بدأت القوات الامنية العراقية مدعومة بالحشد الشعبي (متطوعون شيعة) ومسلحي العشائر، عمليات واسعة النطاق شمال وغرب العاصمة بغداد، لاستعاد المناطق التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الاسلامية" المعروف بـ "داعش".
وقال مصدر امني بمحافظة الانبار غرب بغداد، لوكالة انباء "شينخوا" الصينية، الخميس، ان قوات الجيش والشرطة باسناد من مسلحي عشيرة العبيد وبغطاء جوي من الطيران العراقي والتحالف الدولي بدأت عملية واسعة لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها تنظيم "داعش".
واوضح ان هذه العملية اسفرت حتى الان عن تحرير 14 قرية في منطقة الجزيرة غرب مدينة الرمادي مركز المحافظة، مبينا انه تم قتل العشرات من مسلحي"داعش" خلال العملية التي ما زالت مستمرة.
واضاف المصدر ان طيران التحالف الدولي تمكن اليوم من تدمير قافلة لمسلحي "داعش" تضم عددا من السيارات والاليات المدرعة بالقرب من مدينة حديثة (190 كم) شمال غرب الرمادي، مما ادى الى مقتل العشرات من مسلحي التنظيم.
ويسيطر تنظيم "داعش" على مساحات واسعة من محافظة الانبار التي تعد من اكبر المحافظات العراقية من حيث المساحة من بينها مدينة الفلوجة كبرى مدنها.
وعلى صعيد متصل ، ذكر مصدر امني بمحافظة صلاح الدين شمال بغداد، ان القوات الامنية بدأت عملية واسعة النطاق لتحرير المناطق الواقعة جنوبي المحافظة، من عدة محاور.
وبين المصدر ان قوة من الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي (مليشيات شيعية) بدأت اليوم عملية لتحرير المناطق الواقعة شمالي مدينة الضلوعية (90 كم) جنوب تكريت من سيطرة "داعش" وتمكنت حتى الان من تحرير قرية الطريشة.
وتواصل تلك القوات تقدمها باتجاه قرية الحردانية وبقية القرى التي يسيطر عليها التنظيم.
واضاف المصدر ان قوة اخرى تمكنت من اكمال السيطرة على خمس قرى في محور منطقة يثرب جنوب الضلوعية، فيما تواصل قوة مشتركة من الشرطة والحشد الشعبي تقدمها من محور منطقة العظيم شرق الضلوعية.
واكد المصدر ان هذه العمليات التي تتم باسناد من القوة الجوية العراقية وطيران الجيش اسفرت حتى الان عن مقتل وجرح العشرات من مسلحي "داعش" وان القوات المشاركة فيها ستواصل عملياتها حتى تحرير جميع المناطق التي يسيطر عليها التنظيم جنوبي محافظة صلاح الدين.
ومنذ شهر حزيران/يونيو الماضي ، يسيطر "داعش" على مساحات واسعة من محافظة صلاح الدين وخصوصا مركزها تكريت، فيما تواصل القوات الامنية العراقية عملياتها لاستعادة مدن المحافظة من سيطرة التنظيم