اتهم الجيش العراقي الجمعة تنظيم القاعدة بتنفيذ الهجوم الانتحاري الذي استهدف قاعدة الحبانية العسكرية، على بعد 60 كلم غرب بغداد، الخميس واسفر عن اصابة 38 جنديا بجروح.
وقال اللواء محمد العسكري، المتحدث باسم الجيش العراقي ان "تنظيم القاعدة يحاول خلال الفترة الاخيرة بعد انهيار عملياته جراء تطور قدرات قواتنا الامنية، اعادة ترتيب اوراقه عبر تنفيذ عمليات تهدف لاثبات وجوده ورفع معنوياته خصوصا مع اقتراب موعد انسحاب القوات الاميركية من المدن".
واضاف "من مصلحة القاعدة بقاء القوات الاميركية في العراق، لتبرير مواصلة اعمال الخطف والنحر والتفجير والانتحار".
ولكنه شدد على ان "القوات العراقية لم ولن تعطيهم اي فرصة وستداهم اوكارهم اينما كانت في العراق لان معركتنا اجهاضية بعد الانهيار الذي اصاب القاعدة".
وقال ان "عمليات (القاعدة) لن تؤثر على خطة الانسحاب من المدن لان معظم عملياتنا تنفذها قوات عراقية وهي من يمسك الارض".
ويفترض ان ينسحب الجيش الاميركي خلال عشرة اسابيع من المدن العراقية ومن العراق بنهاية 2011 وفق الاتفاق الامني الموقع في تشرين الثاني/نوفمبر بين بغداد وواشنطن.
ولكن اللواء العسكري اقر في الوقت نفسه بوجود "اهمال" في الترتيبات الامنية، مشيرا الى فتح تحقيق لتحديد الثغرات والمسؤوليات.
وصدرت تقارير مختلفة حول عدد الضحايا بعد الهجوم حيث تحدثت مصادر غير رسمية عن سقوط قتلى وجرحى. لكن وزارة الدفاع اكدت من جانبها عدم سقوط قتلى، مؤكدة ان هناك 38 اصابة.