الجيش العراقي: القضاء على نائب زعيم داعش

تاريخ النشر: 01 أبريل 2017 - 03:44 GMT
المقتول شغل منصب وزير الحرب في التنظيم، وهو المدعو إياد حامد الجميلي
المقتول شغل منصب وزير الحرب في التنظيم، وهو المدعو إياد حامد الجميلي

أعلن سلاح الجو العراقي عن تصفية الرجل الثاني في تنظيم "داعش"، الملقب بـ"وزير الحرب" وقياديين اثنين في التنظيم ضربة جوية في محافظة الأنبار غرب البلاد.

ونقل التلفزيون العراقي بيانا عن سلاح الجو العراقي ورد فيه أن "طائرات القوة الجوية وجهت حسب مديرية الاستخبارات العسكرية، ضربة دقيقة لمقر قادة "داعش" من العسكريين في قضاء القائم بمحافظة الأنبار".

وأكد البيان، أن "الضربة أسفرت عن مقتل الرجل الثاني في تنظيم "داعش" بعد البغدادي، وأن المقتول شغل منصب وزير الحرب في التنظيم، وهو المدعو إياد حامد الجميلي الملقب بأبي يحيى".

وأضاف أن "بين القتلى كذلك الإرهابي تركي الديلمي الملقب بأبي هاجر، حاكم "داعش" العسكري في قضاء القائم، والإرهابي سالم العجمي الملقب بأبي خطاب والمسؤول الإداري للتنظيم في القضاء".

وقالت الاستخبارات في بيان "بناءً على معلومات مديرية الاستخبارات العسكرية وجهت طائرات القوة الجوية ضربة دقيقة لمقر قادة داعش من العسكريين في القائم غربي الانبار، ما أسفر عن مقتل الرجل الثاني في داعش بعد البغدادي المدعو إياد حامد الجميلي والملقب أبو يحيى وزير الحرب لعصابات داعش".

وأضافت الاستخبارات أن "الضربة أسفرت أيضا عن مقتل الإرهابي تركي جمال الدليمي الملقب أبو هاجر المسؤول العسكري لدى التنظيم في قضاء القائم"، موضحة أن "الإرهابي سالم مظفر العجمي الملقب أبو خطاب المسؤول الإداري لداعش في قضاء القائم، قتل أيضا في الغارة".

وتشهد الأنبار كبرى محافظات العراق عمليات عسكرية ترمي لتحرير المناطق الجيوب التي مازال يسيطر عليها "داعش"، وينفذ الطيران الحربي العراقي وطيران التحالف الدولي غارات في المحافظة لضرب مواقع التنظيم.

وكانت الاستخبارات العراقية أعلنت في أغسطس 2016 مقتل عدد من قادة داعش خلال غارة في مدينة الموصل، وقالت حينها إن من بين القتلى الجميلي الذي كان يحمل لقب "أمير إمارة العراق".

يشار إلى أن تنظيم "داعش"، قد خسر في الآونة الأخيرة مساحات كبيرة من أراض سيطر عليها قبل أكثر من عامين، ويواجه منذ أكتوبر الماضي أعنف حملة عسكرية عراقية لاستعادة الموصل، آخر معاقل التنظيم الرئيسية في العراق.

خسائر "داعش" في الموصل، لم تقتصر على المساحات والماديات، بل طالت فريقا كبيرا من أبرز قيادييه.