في ظل العملية الواسعة التي أطلقها الجيش السوري بريف حلب الشمالي، إستطاع أخيراً من إحداث كسر جزئي للحصار عن بلدة “الزهراء” المحاصرة منذ أكثر من عامين من قبل التنظيمات المسلحة.
وأفادت معلومات صحافية، ان مجموعة من وحدات الجيش السوري مع عناصر من حزب الله دخلت فعلاً الى بلدة الزهراء المحاصرة بعد إختراقها دفاعات المسلحين. وقالت مصادر مواكبة، ان الخرق حصل من جهة جنوب الغرب على محور جمعية “جود”.
وكان الجيش قد بدأ عملية واسعة سيطر خلالها على بلدات رتيان وحردتنين وباشكوي كما نجح بقطع طريق “الكرستيلو” الذي يصل إلى مدينة حلب ويعتبر خط الامداد الرئيس للمسلحين من الحدود التركية مروراً بالريف الشمالي نحو قلب المدينة، بالاضافة لسيطرته على مناطق في مزارع المالح والسيطرة على 3 كتل من الأبنية في محور جمعية الزهراء قرب جامع الرسول الاعظم غرب حلب.
وكان الجيش إقترب مسافة 1 كلم عن القريتين المحاصرتين شاناً هجماتٍ عنيفة محاولاً كسر الحصار بشكلٍ كامل ناجحاً بإحداث خرق على جبهة الزهراء، فيما تستمر العمليات على الجبهات المختلفة نحو نبل متقدماً من جهة الغرب في عملية إلتفاف على خطوط حصار المسلحين.
وأكد المرصد ان الجيش السوري تمكن من أسر مجموعة مقاتلين في دوير الزيتون اثناء عملياته. في هذا الوقت وسع الجيش بوصلة العمليات حيث تمكن من التقدم على جبهة “جمعية الزهراء” محرزاً السيطرة على عدة كتل سكنية.
إلى ذلك، رد المسلحون بإستهداف الاحياء السكنية حيث نتج عن ذلك سقوط 8 قتلى وأكثر من 37 جريحاً.
وتركز قصف المسلحين بقذائف الهاون على مناطق العزيزية والموغامبو وشارع تشرين وخلف جامع الرحمن والحمدانية والزهراء وشارع النيل.
وكشف المرصد المعارض، ان المسلحين المعارضين قصفوا حي السريان الخاضع لسيطرة الحكومة في مدينة حلب، مما ادى الى مقتل 10 أشخاص على الاقل، بالاضافة الى عدد من الاصابات الحرجة، كما قال.
وفي سياق متصل قتل القائد العسكري لـ”لواء الأنصار” التابع لـ”الجيش الحر” المدعو “مطيع الصالح” من بلدة أورم الكبرى في ريف حلب، خلال الاشتباكات مع الجيش السوري في جبهة الراشدين غرب المدينة، كما أصيب القيادي في “جيش المجاهدين” عبدالعزيز باتبو اثر الاشتباكات مع الجيش السوري في قرية رتيان وقد تم نقله إلى تركيا، كما قتل رئيس الهيئة الشرعية في مدينة إعزاز وليد العريض اثر اشتباكات مع الجيش السوري في ريف حلب الشمالي.