الجيش السوري يقتحم "حلفايا" في ريف حماة ويتقدم في "القابون"

تاريخ النشر: 02 أبريل 2017 - 11:35 GMT
الجيش السوري يشعل محور العمليات العسكرية على جبهة القابون شرق دمشق
الجيش السوري يشعل محور العمليات العسكرية على جبهة القابون شرق دمشق

باشرت وحدات الجيش السوري والقوى الرديفة فجر الأحد بالهجوم على مواقع الإرهابيين بمدينة حلفايا شمال محافظة حماه مستخدمة المدفعية في القتال الجاري على بعد كيلو متر واحد عن المدينة.

وتعتبر حلفايا آخر معاقل الإرهابيين في محافظة حماه، وقد تراجع المسلحون إلى المدينة بعد سلسلة من الهزائم الكبيرة في المناطق المجاورة، ويواصل الجيش السوري الضغط على الإرهابيين دافعاً بهم نحو حدود محافظة إدلب.

تجدر الإشارة إلى أن مجموعات من “النصرة” قامت مع بعض الفصائل المسلحة الأخرى التي انتهكت وقف إطلاق النار، بتنفيذ هجمات واسعة وقوية على أراضي محافظة حماه من جهة إدلب، ووفق بعض المصادر شارك أكثر من 10 آلاف إرهابي في العملية، وخلال القتال تمكن الجيش السوري من القضاء على أكثر من ألفين منهم.

ويوم أمس أجبرت قوات الجيش الإرهابيين على التراجع إلى حلفايا وبعد ذلك تمركز الجيش في 16 قرية في المنطقة وضمن أمن مدينة محردة حيث يقطن حوالي 20 ألفا من المسيحيين الأرثوذوكس، وتمكن الجيش اليوم من ضمان أمان طريق حماه – محردة.

الجيش السوري يشعل محور "القابون"

وعاود الجيش السوري اشعال محور العمليات العسكرية على جبهة القابون شرق دمشق، من عدة محاور، بعد استقرار الوضع الميداني في جوبر.

العملية استأنفت بغزارة مدفعية وجوية كثيفة خلخلت دفاعات إرهابي “النصرة” واجبرتهم على التراجع الى الخلف مع تقدم قوات الاقتحام في الجيش السوري الى كتل أبنية من الجهة الجنوبية الغربية للمنطقة، بالقرب من منطقة الرحبة، وبذلك تكون العمليات قد انتقلت الى داخل القابون بعد أن أنهى الجيش توسيع نطاق السيطرة في منطقة المزارع مشكلاً طوق حول القابون في وقت سابق.

مصدر ميداني مشرف على سير العمليات العسكرية أكد تحقيق الجيش لتقدم  آخر على محور جامع الحسين في القابون، مع السيطرة النارية على شارع الحافظ من جهة برزة و حتى آخر حي تشرين، بعد اشتباكات عنيفة أدت إلى تراجع المسلحين عن الخطوط الأماميه في ظل فقدانهم القدرة على التواصل والتنسيق بعد استهداف مركز لمواقع الرصد والاتصال وعدد من أنفاق التواصل والامداد بينها ضرب نفق يربط القابون بعربين كان يشكل محور إمداد للمسلحين وخط اخلاء.

ويضيف المصدر: "تعي كل الأطراف عدم سهولة هذه العمليات بسبب الانتشار الكبير لشبكات الأنفاق والخنادق في المنطقة التي أعدتها جبهة النصرة إضافه الى تحصينات أخرى في وقت سابق، فالمعركة إذا فوق الأرض وتحتها، ويعي جيداً مسلحو “النصرة” أهميه هذه المنطقة استراتيجياً لهم لارتباطها بجبهة جوبر التي تشكل لهم خاصرة شرق العاصمة، سيما أن منطقة المزارع بين القابون وبرزة شكلت ما يمكن تسميته “قاعدة عسكرية” لهم حيث كانت تحوي مستودعات سلاح وذخيرة ومرابض هاون ومدفعية منها يتم قصف أحياء دمشق".

ويتابع المصدر "إنهاء جبهة القابون سيعني أولاً إبعاد خطر  قذائف المسلحين عن العاصمة ومحيطها سيمّا أن أحياء سكنية كضاحية الأسد تشهد قصفاً يومياً من قبل لإرهابي “النصرة”، إبعاد قناصة المسلحين كذلك عن اتوستراد حرستا، وهو الجزء من اتوستراد دمشق حمص الدولي الذي يستهدفه مسلحو “النصرة” بشكل مستمر ويتعرض كثيرون يوميا لخطر الموت جراء تمركز قناصة في أبنية عاليه ترصد هذا الجزء من الطريق، ثالثا تفكيك ترابط المسلحين ببعضهم".