بعد سقوط “يبرود” عاصمة القلمون، إنتقلت واجهة الأحداث للبحث عن مخبأ الشيخ أحمد الأسير، الذي قيل أنه كان في “يبرود” بمنصب “أمير” جبهة النصرة في لبنان.
وقد سرت في الايام الماضية أنباء عن مقتله في “يبرود”، إلى انّ مصادر متابعة، ذاب مصداقية واسعة، أكدت أن هذا الخبر عاري عن الصحة، حيث لم يعثر الجيش السوري على أي جثة تابعة لاسير، خلافاً لما نشرته الصور، كما انّ تنسيقيات المعارضة لم تنعه.
وأمس الاربعاء، ورد تفصيل هام على قناة “الجديد” يتحدث عن معلومات مقتضبة عن “أحمد الأسير”.
وذكر مراسل القناة المتواجد حالياً في القلمون، أن هناك معلومة شبه مؤكدة عن مصدر سوري أنه تم رصد أحمد الأسير مع المسلحين الذين فروا من يبرود، إلى انّ وجهته غير معروفة.
وبحسب سياق هروب المسلحين، فإنهم إتجهوا في مجموعات متعددة، تركزت على “رنكوس” و “عسال الورد” إلى الجنوب الغربي من “يبرود”، ونحو “جرود عرسال” في غرب المدينة