الجيش السوري يخترق "يبرود" ومعارك عنيفة في المدينة الصناعية

تاريخ النشر: 08 مارس 2014 - 09:14 GMT
الجيش السوري يخترق مدينة “يبرود” من الجهة الشمالية الشرقية
الجيش السوري يخترق مدينة “يبرود” من الجهة الشمالية الشرقية

لأول مرّة منذ بدء المعارك في القلمون، تمكّن الجيش السوري من إختراق مدينة “يبرود” من الجهة الشمالية الشرقية، حيث يخوض معارك عنيفة في المدينة الصناعية التي تبعد كيلومتر عن قلب المدينة.

مصادر ميدانية كشفت بأن السيطرة على أغلب مزارع “ريما” مكّنت وحدات الجيش السوري وحزب الله من التقدم والوصول إلى قلب المدينة الصناعية، التي تعتبر جعرافياً ضمن “يبرود”، حيث باتت تُسيطر على نحو 25% منها حالياً، فيما يخوض مقاتلو الجيش والحزب معارك عنيفة فيها تمهيداً للسيطرة الكاملة عليها وبدء التقدم نحو مدينة “يبرود”.

وبالتوازي مع ذلك، إستهدف الجيش الجيش تجمعات للمسلحين في محيط منطقة “السهلة” وداخل حيي “الصالحية” و “القامعية” و”تلة الكوز” وفي “المدينة الصناعية” في يبرود. وعلم عن سقوط عشرات القذائف والصواريخ في هذه الاحياء في فترة بعد الظهر، ادت لتدمير مواقع وتحصينات تابعة للمعارضة.

وفي تفاصيل معارك المدينة الصناعية، تفيد معلومات ان وحدات الجيش السوري تقدمت ليل أمس تحت غطاء ناري كثيف مدعومة بالمدرعات إلى داخل المنطقة الصناعية، حيث خاضت إشتباكات مباشرة مع المسلحين الذين تراجعوا قليلاً تحت وابل القصف فاتحين الطريق لسيطرة على جزء محدود من المدينة الصناعية من قبل الجيش.

وتترافق هذه الاشتباكات مع قصف مدفعي مركز يستهدف تحركات المسلحين في محيط المدينة الصناعية كما المناطق المكشوفة القريبة منها، والتي تستخدم لاطلاق قذائف هاون نحو الوحدات المتقدمة في الجيش.

مصدر مُتابع إعتبر انّ المعارك في “المدينة الصناعية” يُعد خرق نوعي في مسار المعارك حيث بات الجيش يخوض المعارك في قلب “يبرود”، وهذا الخرق، يُمكّن الجيش في حال السيطرة على المدينة الصناعية، التقدم أكثر نحو قلب “يبرود” وبدء عملياته المباشرة في المدينة.

بالتوازي مع ذلك، تستمر المعارك في أطراف محدودة داخل مزارع “ريما”، خصوصاً في الجهة الشمالية منها، حيث تسعى وحدات الجيش لاحكام السيطرة عليها مع إنهاء وجود ما تبقى من عصابات مسلحة تتحصن فيها