أفاد المكتب الإعلامي للمجلس العسكري، أن قوات النظام أحرقت منزل المتحدث باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي في المزة، والذي ذكرت الأنباء أنه غادر موقعَه وبلادَهُ وتوجه إلى لندن عبر بيروت.
واكدت دمشق على لسان مصدر دبلوماسي انشقاق جهاد مقدسي المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية وفراره مع عائلته خارج البلاد
وقال المصدر ان مقدسي خرج عن طريق مطار بيروت الدولي
وبحسب وسائل إعلام مقربة من نظام الأسد، فإن القشة التي قصمت ظهر البعير كانت تصريحاته قبل ساعات فقط من تداول أنباء عن انشقاقه، حيث أكد أن دمشق لن تستخدم السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري مهما حدث، الأمر الذي عارضته الخارجية السورية واعتبرته خروجا من المقدسي عن النص الرسمي الموكل إليه، فكان الطلاق مع نظام الأسد
وعمل مقدسي وهو في الاربعينات من عمره في السابق بالسفارة السورية في لندن وعاد إلى دمشق قبل نحو عام للعمل كمتحدث باسم الوزارة والدفاع عن حملة الحكومة ضد الانتفاضة على حكم الاسد.
لكنه لم يكن يتمتع بنفوذ يذكر في نظام يدعمه الجهاز الأمني الذي لا تأثير لوزارة الخارجية عليه. لكن معارضي الاسد سيرون ان خسارة مثل هذه الشخصية البارزة إذا تأكدت دليل آخر على ان النظام يتداعى من الداخل
اوباما يحذر الاسد
وفي تحذير نادر وبطريقة مباشرة وجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما تحذيرا إلي الرئيس السوري بشار الأسد يوم الاثنين من إستخدام أسلحة كيماوية ضد قوات المعارضة قائلا إنه ستكون هناك عواقب إذا فعل ذلك. وقال أوباما في تصريحات أمام حشد من الخبراء في انتشار الاسلحة البيولوجية والكيماوية والنووية "أريد ان اقول بوضوح شديد للاسد واولئك الذين تحت قيادته: إن العالم يراقبكم." وأضاف قائلا "استخدام أسلحة كيماوية غير مقبول ولن يكون مقبولا بالمرة وإذا ارتكبتم الخطأ المأساوي باستخدام تلك الأسلحة فستكون هناك عواقب وستحاسبون."
ولم يوضح اوباما كيف سيكون رد الولايات المتحدة لكن المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني قال في وقت سابق -عندما سئل عما اذا كان استخدام القوة العسكرية هو احد الخيارات- انه يجري حاليا اعداد "خطط طارئة".