الجيش السوري يتقدم في حي الخالدية وسط معارك شرسة

تاريخ النشر: 27 يوليو 2013 - 09:05 GMT
يسعى النظام السوري الى اعادة احراز النجاح العسكري الذي حققه في مدينة القصير
يسعى النظام السوري الى اعادة احراز النجاح العسكري الذي حققه في مدينة القصير

اصبحت القوات النظامية السورية تسيطر على نصف الخالدية معقل المقاتلين المعارضين واحد اكبر احياء مدينة حمص، والذي يشهد قصفا واشتباكات عنيفة، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس" ان "القوات النظامية مدعمة بعناصر من حزب الله اللبناني تقدمت خلال الاربع وعشرين ساعة الاخيرة واصبحت تسيطر الان على نحو 50 بالمئة من حي الخالدية".

واوضح عبد الرحمن ان "القصف العنيف بقذائف الهاون والمدفعية لم يتوقف" منذ ليل يوم الجمعة إلى السبت، مضيفا أن معقل المعارضة المسلحة تعرض كذلك الى القصف صباح السبت.

واشار مدير المرصد الى ان المقاتلين يقاومون هذا الهجوم "بشراسة"، لافتا الى ان "القتال كان عنيفا جدا".

كما افاد ناشطون عن "معارك عنيفة جدا" بين مقاتلي المعارضة والجيش المدعم بعناصر من حزب الله اللبناني.

وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية ان "قصفا شديدا ومتواصلا على حي الخالدية بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة وسط إشتباكات عنيفة جداً في الحي بين الجيش الحر وقوات النظام المدعومة بعناصر حزب الله اللبناني التي تحاول إقتحام الحي".

وتعرضت احياء مختلفة من مدينة حمص القديمة التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون الى القصف بحسب المرصد ونشطاء.

وذكرت صحيفة الثورة الحكومية اليوم ان "وحدات من جيشنا الباسل حققت تقدما جديدا في ملاحقة المجموعات الإرهابية المسلحة بحيي الخالدية وجورة الشياح بمدينة حمص".

واضافت الصحيفة "في حين وصلت وحدات أخرى الى الجهتين الشمالية الشرقية والشمالية من جامع خالد بن الوليد في الحي المذكور بعد أن أحكمت سيطرتها على القسم الاكبر من المنطقة المحيطة".

ويسعى النظام السوري بذلك الى اعادة احراز النجاح العسكري الذي حققه في مدينة القصير الاستراتيجية والمتاخمة للحدود اللبنانية في حزيران (يونيو) حيث تمكنت قواته بمشاركة قوات حزب الله الخاصة من السيطرة عليها بعد ان بقيت تحت سيطرة المعارضة المسلحة لاكثر من عام