خبر عاجل

الجيش السوري يتصدى لهجمات كسر الطوق عن "حلب" ويحشد للريف الشمالي

تاريخ النشر: 01 أغسطس 2016 - 10:19 GMT
جنود من الجيش السوري خلال الاشتباكات في حلب
جنود من الجيش السوري خلال الاشتباكات في حلب

قالت مصادر عسكرية ميدانية في الجيش السوري أن وحدات الجيش دخلت مرحلة تفعيل شبكات خطوط الدفاع و نشر وحدات الكمائن و صائدي الدبابات مع صواريخ كورنيت ونشر القناصة وسلاحي الصواريخ و المدفعية للتصدي لهجوم مسلحي جيش الفتح وأحرار الشام وجبهة النصرة والجيش الحر على طوق الجيش حول حلب انطلاقا من ريف إدلب الشمالي الشرقي باتجاه ريف حلب الغربي .

واضافت المصادر أن المرحلة الأولى من الهجوم فشلت تماما و نجحت القوات السورية بالتصدي لثلاث موجات من الهجوم وتفجير 7 مفخخات عبر شبكات صائدي الدبابات، و أن خروقات المسلحين اقتصرت بالسيطرة على بناء مدرسة الحكمة بريف حلب الغربي .

وأكدت المصادر أن الجيش السوري نجح بسحق كامل مجموعة الإنغماسيين التي حاولت اقتحام معامل الليرمون وعلى رأسهم القائد العسكري لمجموعات الانغماسيين في أحرار الشام "‏أبو محمد الساري" الذي قتل مع كامل مجموعته بكمين محكم للحرس الجمهوري .

واشارت المصادر إلى أن المعركة مستمرة حتى الآن و لوحظ قيام المسلحين المحاصرين داخل حلب بإشعال مئات الإطارات بقصد التعمية على سلاح الجو، مبينة أن تلك المحاولات باءت بالفشل  حيث يقوم سلاح الجو الروسي و السوري بضرب خطوط إمداد العدو على مدار الساعة مدمرا عددا من أرتال المدرعات كانت في طريقها لجبهة حلب من ريف إدلب.

وبينت المصادر أن القيادة الروسية بصدد أخذ الموافقة من مجلس الدوما على وضع مجموعة من اسراب الطائرات الروسية "قاذفة ومقاتلة" ،ومجموعة من وحدات المظلية والمدرعات تحت تصرف القيادة السورية لتكون رديفا للجيش العربي السوري في محاربة "الارهابيين"

وكشفت المصادر عن تحضيرات ميدانية ضخمة يقوم بها الجيش السوري لإستكمال تطهير مناطق شمال ‫‏حلب وصولا الى الحدود ‫‏التركية.

كما شن الجيش السوري وحلفاؤه هجوماً معاكساً جنوب ‫‏حلب، مسيطرين على نقطتين في "سد الشقيدلي" وعند اطراف قرية السابقية في ريف حلب الجنوبي.

وذكرت مصادر من لواء القدس الحليف للجيش السوري في حلب أن فرقة كوماندوس خاصة من عناصر اللواء تمكنت من تنفيذ عملية نوعية داخل مخيم حندرات، عبر التسلل خلف خطوط المسلحين في مقطع الشاهر ومحاصرة مجموعة كبيرة منهم تقدر بحوالي 40 مسلح، وقتلهم بالكامل بعد الاشتباك معهم، ومن بينهم القائد العسكري لمخيم حندرات الملقب (أبو علي أحرار) .