الجيش السوري وداعش يهاجمان المعارضة بحلب

تاريخ النشر: 28 مايو 2016 - 07:00 GMT
ألقت الطائرات الحربية التابعة للنظام السوري براميل متفجرة على أحياء مساكن هنانو وعين التل
ألقت الطائرات الحربية التابعة للنظام السوري براميل متفجرة على أحياء مساكن هنانو وعين التل

تجددت الاشتباكات العنيفة، السبت، على أطراف بلدة ‫‏مارع شمالي حلب بين داعش وفصائل المعارضة المسلحة، حيث يحاول التنظيم السيطرة على البلدة التي تشكل آخر معاقل المعارضة المسلحة في ريف حلب الشمالي، في وقت شنت القوات الحكومية هجمات على مناطق سيطرة المعارضة شرقي المدينة.
وقالت مصادر متطابقة إن فصائل المعارضة المسلحة دمرت 4 مفخخات لداعش، وأوقعت عشرات بين قتيل وأسير من مسلحي التنظيم أثناء محاولتهم التقدم.

في المقابل، كثّف تنظيم داعش قصفه بالمدفعية على البلدة، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عشرات قتلوا في الاشتباكات بين تنظيم الدولة الإسلامية والمعارضة السورية قرب الحدود التركية على مدى اليومين الماضيين حيث يواصل التنظيم هجوما أدى إلى مكاسب ميدانية سريعة.

وأضاف المرصد ومقره بريطانيا أن مقاتلي التنظيم دخلوا مدينة مارع التي تسيطر عليها المعارضة في وقت مبكر يوم السبت في هجوم بسيارتين ملغومتين على الأقل مشيرا إلى استمرار الاشتباكات.

وتابع المرصد أن التقدم الذي حققه التنظيم يوم الجمعة وتمكن بموجبه من عزل مارع عن بلدة إعزاز الخاضعة أيضا للمعارضة يمثل أكبر مكسب للتنظيم في حلب خلال عامين.

ويقاتل التنظيم فصائل معارضة منضوية تحت لواء الجيش السوري الحر منذ العام الماضي لكن الاشتباكات احتدمت في الأسابيع الأخيرة.

وقال المرصد إن 27 مدنيا على الأقل و41 مقاتلا قتلوا في اليومين الماضيين.

وأضاف المرصد أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة الدولة الإسلامية شن غارات جوية على بعض مواقع التنظيم في واحدة من البلدتين.

ويدعم التحالف مقاتلين ومنهم وحدات حماية الشعب الكردية في هجومها ضد الدولة الإسلامية في ريف محافظة الرقة المجاورة التي يعتبرها التنظيم عاصمته الفعلية

على صعيد متصل، ألقت الطائرات الحربية التابعة للنظام السوري براميل متفجرة على أحياء مساكن هنانو وعين التل وبعيدين وبستان الباشا وحي الصاخور في مدينة حلب حيث تسيطر فصائل المعارضة.

وتزامن ذلك مع قصف صاروخي على طريق الكاستيلوا الذي يشكل الشريان الرئيسي لإمداد المعارضة في حلب وريفها من قبل قوات النظام.