تفيد المعلومات الواردة من حلب، بأن الجيش السوري بات قاب قوسين أو أدنى من فك الحصار عن سجن حلب المركزي.
وتشير المعلومات الصحافية المتداولة منذ أمس، بأن وحدات الجيش السوري تتقدم نحو السجن وتخوض معارك عنيفة في مسلحي الفصائل المتشددة، وهي باتت قريبة من كسر الحصار الذي تفرضه هذه المجاميع على السجن، ما سيمكن وحدات الجيش السوري من دخوله والسيطرة على محيطه وتحرير حاميته المحاصرين فيه منذ أكثر من عام.
في هذا الوقت تنشط المعارك في حي جمعية “الزهراء” وتخوم مبنى “المخابرات الجوية” حيث تشن مجموعات من الفصائل المتشددة هجوماً عنيفاً بهدف السيطرة عليه.
وإذ نفت مصادر إعلامية قريبة من الجيش السوري سيطرة المسلحين على مبنى المخابرات، تتحدث الفصائيل عن تمكنها من الوصول إلى نقاط قريبة منه والسيطرة على كتل سكنية مشرفة عليه.
وتتحدث المصادر السورية عن خسارة الفصائل لاكثر من 150 قتيل في الهجوم، أغلبهم من الافغان، الشيشان، والاتراك، وهم يتبعون للعديد من التنظيمات التي تقاتل تحت اسم “الغرفة المشتركة لاهل الشام” والتي تضم “جيش المجاهدين، جبهة النصرة، الجبهة الاسلامية”