الجيش السوداني يجرد كتيبة تابعة لمشار من الأسلحة

تاريخ النشر: 12 يناير 2014 - 09:35 GMT
منذ منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي، تدور في جنوب السودان مواجهات بين القوات الحكومية ومسلحين مناوئين
منذ منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي، تدور في جنوب السودان مواجهات بين القوات الحكومية ومسلحين مناوئين

أعلن الجيش السوداني مساء السبت، أن كتيبة مقاتلة تابعة لريك مشار، النائب السابق لرئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، عبرت إلى داخل الحدود السودانية قبالة منطقة هجليج النفطية حيث تم التعامل معها بحسم وتجريدها من كامل أسلحتها.

وقال العقيد الصوارمي خالد سعد، الناطق باسم الجيش السوداني، في تصريح لوكالة الأنباء السودانية الرسمية، إن الجيش “تعامل مع القوة بحسم، وجرد أربعة وخمسين فرداً منهم من كامل أسلحتهم وبدأ التعامل معهم كلاجئين من أبناء قبيلة النوبير”.

وأشار الى انسحاب بقية القوة (لم يحدد عددهم) إلى داخل دولة الجنوب بعد أن رفضوا تجريد سلاحهم وتم طردهم.

وأضاف “نؤكد أن أراضينا الآن خالية من أي قوات أجنبية وأن القانون الدولي هو سبيلنا في التعامل مع أي حالات مماثلة”.

وكان سليمان عبد الرحمن سليمان، المفوض العام للعون الانسانى في السودان، أوضح الجمعة، أن أي مواطن يعبر حدود دولته إلى دولة أخرى فراراً أو خوفا من الحرب يعد لاجئا، لكنهم سيتعاملون مع الفارين من القتال بدولة جنوب السودان كمواطنين سودانيين، تنفيذا لتوجيهات الرئيس السوداني عمر البشير بمعاملة الجنوبيين كمواطنين.

وقال سليمان في تصريحات أمس الجمعة، أن الأعداد التي عبرت الحدود إلى السودان قليلة، وتم تقديم الحماية والمساعدات الإنسانية اللازمة للفارين.

ومنذ منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي، تدور في جنوب السودان مواجهات بين القوات الحكومية ومسلحين مناوئين لها تابعين لمشار، وذلك على خلفية اندلاع قتال بين وحدات مختلفة من الحرس الرئاسي في العاصمة جوبا، ثم امتد إلى أنحاء أخرى في البلاد، بعدما اتهم رئيس جنوب السودان سلفاكير، مشار بالتخطيط لانقلاب عسكري لإسقاطه، وأعقب ذلك قيام الحكومة باعتقال عدد من الشخصيات التي قالت إنها “متورطة في عملية الانقلاب”.

ولم تتمكن مفاوضات السلام الجارية في أديس أبابا منذ الأسبوع الماضي، بمشاركة طرفي النزاع، من التوصل إلى اتفاق سلام في الدولة التي انفصلت عن السودان عام 2011