الجيش الحر يفرج عن مراقبي الامم المتحدة ووصولهم الى الاردن

تاريخ النشر: 09 مارس 2013 - 03:44 GMT
قوات اممية داخل حمص -ارشيف
قوات اممية داخل حمص -ارشيف

أكد وزير الإعلام والاتصال وزير الثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية سميح السبت وصول مراقبي الأمم المتحدة الذين كانوا محتجزين في سورية إلى الأراضي الأردنية.

ومن جانها قالت سفيرة الفيليبين في عمان اوليفيا بالالا السبت إن مراقبي الأمم المتحدة الذين كانوا محتجزين في سورية من قبل مجموعة معارضة وصلوا إلى الأردن.

وأضافت بالالا قائلة "أنا أتوجه إلى الحدود الأردنية الآن للقائهم والاطمئنان عليهم".

وقال مصدران من المعارضة السورية لرويترز إن 21 من جنود حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة الذين احتجزهم مقاتلون من المعارضة السورية لمدة ثلاثة ايام بقرية في جنوب سوريا عبروا الحدود الى الأردن يوم السبت.

ونقل 21 مراقباً فيليبينياً يعملون في إطار قوات الأمم المتحدة في الجولان وتحتجزهم مجموعة سورية معارضة، إلى منطقة الحدود الأردنية

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن "المراقبين نقلوا من بلدة جملة حيث كانوا محتجزين في اتجاه وادي اليرموك على الحدود الأردنية تمهيدا للإفراج عنهم".

وقال أبو محمود من لواء شهداء اليرموك الذي احتجز جنود حفظ السلام في قرية جملة يوم الأربعاء "جميعهم موجودون الآن على الجانب الأردني من الحدود وهم في صحة جيدة."

واضاف انه عبر مع الجنود الى الأردن

وتمت عملية التسليم بعد توافق على وقف إطلاق النار في المناطق التي كانت تشهد اشتباكات عنيفة وحيث جرى اختطاف هؤلاء الجنود.

وكان الوضع الميداني هادئا في ساعات الصباح الأولى السبت، لكن "اندلعت اشتباكات بين المقاتلين والقوات النظامية عندما هاجم المقاتلون سرية عسكرية في المنطقة الواقعة قرب قرية عابدين" على مسافة ثلاثة كيلومترات إلى الجنوب من جملة.

وقال الناطق باسم الجيش الفيليبيني الكولونيل راندولف كابانغبانغ السبت في مانيلا إن القصف توقف ومفاوضي الأمم المتحدة استأنفوا التخطيط مع المعارضين المسلحين لترتيبات من أجل تسلم المراقبين.

وكان مدير عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة ايرفيه لادسو قد أعلن الجمعة عن أمله في أن تلتزم القوات السورية "وقف لإطلاق النار لبضع ساعات" لإفساح المجال لتسلم المراقبين من خاطفيهم.

وأضاف لادسو أن الأمم المتحدة تأمل بإفراج مقاتلي المعارضة السوريين عن 21 جنديا من قوات حفظ السلام يوم السبت خلال هدنة لمدة ساعتين اتفقت عليها القوات السورية وجماعات المعارضة بعد التخلي عن محاولة لإطلاق سراح هؤلاء الجنود يوم الجمعة.

وأوضح المتحدث أن جنود حفظ السلام الفلبينيين محتجزون في بدرومات أربعة منازل في قرية الجملة قرب مرتفعات الجولان السورية