أعلن الجيش التركي الأربعاء مقتل ثلاثة من جنوده في اشتباكات قرب مدينة الباب الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا، وان مقاتلي المعارضة الذين تدعمهم انقرة سيطروا على الطريق السريع الذي يربط البلدة مع حلب.
واصبحت بلدة الباب الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على بعد 25 كلم من الحدود التركية، الهدف الرئيسي في الحملة العسكرية التي اطلقها الجيش قبل ثلاثة أشهر في سوريا دعما لفصائل معارضة سورية موالية لانقرة.
وقال الجيش التركي في بيان أن 11 جنديا أصيبوا في اشتباكات لا تزال مستمرة هناك وأحدهم في حالة حرجة.
وذكرت وكالة “أعماق” المرتبطة بتنظيم الدولة الاسلامية ان هجوما انتحاريا نفذ ضد فصائل المعارضة السورية والقوات التركية غرب بلدة الباب بدون اعطاء المزيد من التفاصيل.
وفي وقت سابق الاربعاء، اعلن الجيش إن قوات من المعارضة السورية التي تدعمها تركيا وتحاصر المدينة سيطرت بالكامل على الطريق السريع الذي يربطها مع حلب بدعم من نيران برية وجوية كثيفة.
وفي إفادة يومية بشأن عملية "درع الفرات" التي بدأت قبل نحو أربعة أشهر بهدف طرد التنظيم من منطقة الحدود قال الجيش إن طائرات حربية تركية دمرت 48 هدفا للتنظيم وقتلت 15 متشددا.
وتعرض الجيش التركي لخسائر بشرية متزايدة في هذه المعركة بعدما كان حقق تقدما سريعا في مستهل الهجوم اتاح له طرد الجهاديين من بلدة جرابلس في اليوم الاول من الحملة.
وتشن تركيا منذ 24 آب/ اغسطس عملية “درع الفرات” في شمال سوريا وخسرت منذ ذلك الحين اكثر من عشرين جنديا.
على صعيد اخر، أفاد المرصد السورى لحقوق الانسان أنه لم تتحرك حتى الآن نحو 60 حافلة من المقرر أن تنقل 3 آلاف شخص من المقاتلين والمدنيين ممن لايزالون موجودين فى شرق مدينة حلب .
وأضاف المرصد - حسبما ذكرت قناة “الحرة” الأمريكية اليوم الأربعاء، أن مصير 8 حافلات تحمل مئات المواطنين مازال مجهولا منذ فجر أمس من بلدتى كفريا والفوعة اللتين تحاصرهما المعارضة فى ريف إدلب الشمالى إلى مناطق سيطرة النظام فى حلب .
الى ذلك، أعلنت لجان التنسيق السورية مقتل 9 أشخاص أمس نتيجة القصف والاشتباكات بينهم طفل وإمرأة .
وكانت المعارضة السورية قد أعلنت - في وقت سابق اليوم - أن نحو 100 حافلة تنتظر السماح لها بالدخول لاستكمال إجلاء الدفعة الأخيرة من المحاصرين من شرقي حلب .
وأشارت المعارضة إلى أن مليشيات موالية لإيران تضع عراقيل أمام استكمال عمليات إجلاء محاصري شرقي حلب.