الجيش التركي يقصف مقاتلين أكرادا جنوب جرابلس السورية

تاريخ النشر: 25 أغسطس 2016 - 08:31 GMT
الجيش التركي يقصف مقاتلين أكرادا جنوب جرابلس السورية
الجيش التركي يقصف مقاتلين أكرادا جنوب جرابلس السورية

ذكر مصدر أمني تركي أن الجيش التركي قصف مجموعة من المقاتلين الأكراد السوريين جنوب بلدة جرابلس يوم الخميس وذلك بعد يوم من بدء تركيا أول توغل لها في سوريا بدعم أمريكي.

وقالت قناة تلفزيون (سي.إن.إن تورك) إن القصف وقع قرب منبج وهي منطقة تسيطر عليها ميليشيا كردية متحالفة مع الولايات المتحدة بعدما لم يأبه المقاتلون لتحذير من القوات التركية.

وتبعد جرابلس نحو 40 كيلومترا إلى الشمال من منبج.

وأوضح الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ومسؤولون حكوميون كبار أن الهدف من "عملية درع الفرات" هو منع وحدات حماية الشعب الكردية من الاستيلاء على أراض وملأ الفراغ الذي خلفه تراجع تنظيم الدولة الإسلامية وهو أمر لا يقل أهمية عن القضاء على التنظيم نفسه.

والعملية الاكبر التي تطلقها تركيا منذ بدء النزاع في سوريا قبل خمس سنوات ونصف السنة، شاركت فيها قوات خاصة تركية على الارض فيما ضربت المقاتلات التركية اهدافا لتنظيم الدولة الاسلامية.

وياتي ذلك دعما لهجوم بري نفذه مئات من مقاتلي الفصائل المدعومة من انقرة الذين دخلوا جرابلس بعد مواجهة مقاومة ضعيفة.

ارسلت تركيا الخميس المزيد من الدبابات الى سوريا، ولم يتضح على الفور ما اذا كان الهدف من نشر الدبابات الجديدة الخميس ضمان الامن في جرابلس او مساعدة المقاتلين على الانتقال الى منطقة جديدة.

لكن مسؤولا تركيا اعلن الاربعاء ان انقرة ستواصل عملياتها الى حين التاكد بان "التهديدات المباشرة ضد الامن القومي في البلاد زالت".

وتعتبر انقرة تنظيم الدولة الاسلامية ووحدات سوريا الديموقراطية، منظمتين ارهابيتين وتحاربهما في حين يدعم حليفها الاميركي، رغم رفض الاتراك، الاكراد الذين تمكنوا من دحر الجهاديين ميدانيا في سوريا.

وتنظر انقرة بقلق الى كل محاولة من الاكراد السوريين لاقامة منطقة حكم ذاتي على طول حدودها مع سوريا.

وبهدف طمانة حليفته تركيا، اكد نائب الرئيس الاميركي جو بايدن خلال زيارته انقرة الاربعاء ان واشنطن ابلغت المقاتلين الاكراد بعدم العبور الى غرب الفرات حيث تقع جرابلس، تحت طائلة خسارة الدعم الاميركي.

الا ان وزير الدفاع التركي قال لقناة "ان تي في" انه لا يوجد دليل حتى الان على انسحاب القوات الكردية.

واضاف ان لتركيا "كل الحق في التدخل" في حال لم تنسحب الوحدات الكردية سريعا الى شرق الفرات، بعيدا عن الحدود التركية السورية.

وتابع "في الوقت الحالي، لم ينسحبوا ونتابع بانتباه كبير هذه العملية. هذا الانسحاب مهم بالنسبة الينا".

لكن متحدثا باسم التحالف الدولي ضد الجهاديين بقيادة واشنطن كتب على تويتر ان "غالبية" القوات الكردية السورية انسحبت الى شرق الفرات وبقي بعضهم من اجل عمليات ازالة المففخات.