الجيش التركي سيواصل جهوده في سوريا رغم انتهاء درع الفرات

تاريخ النشر: 31 مارس 2017 - 02:33 GMT
جندي تركي يقود مركبة عسكرية على الحدود مع سوريا قرب كلس
جندي تركي يقود مركبة عسكرية على الحدود مع سوريا قرب كلس

قال الجيش التركي يوم الجمعة إنه سيواصل جهوده للحيلولة دون تشكل أي "كيان غير مرغوب فيه" في سوريا حتى بعد انتهاء عمليته العسكرية في شمالها.

وأضاف في بيان "نواصل عملياتنا لحماية أمننا القومي والحيلولة دون (وجود) أي كيان غير مرغوب فيه والسماح لإخوتنا السوريين المشردين بالعودة إلى بلادهم والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة."

وقال وزير الدفاع التركي، فكري إشيق، إنه في حال ظهور أي تهديد حيال أمن بلاده، فإن قواته ستنفذ عمليات جديدة، في سوريا، دون تردد.

جاء ذلك في كلمة للوزير، الجمعة، في معرض زيارته لولاية كوموش خانة (شمال شرق).

وشدد إشيق على أن الإعلان عن انتهاء عملية “درع الفرات” في سوريا لا يعني انتهاء التهديدات وعودة قوات بلاده من ذلك البلد على الفور.

وأوضح إشيق أن عملية درع الفرات حررت نحو ألفي كلم مربع من الأراضي التي كان تنظيم “الدولة الاسلامية” يسيطر عليها شمالي سوريا.

وأضاف أن من إنجازات العملية أيضاً، ابعاد التهديدات التي كانت تستهدف تركيا، وقطع الطريق أمام تنظيم “ب ي د” الامتداد السوري لمنظمة “بي كا كا” في ربط كانتوناته شمالي سوريا.

ومساء الأربعاء، أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، انتهاء عملية “درع الفرات” ضد التنظيمات الإرهابية بشمال سوريا.

ودعماً لقوات “الجيش السوري الحر”، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، في 24 أغسطس/آب الماضي، حملة عسكرية في شمال سوريا، تحت اسم “درع الفرات”، استهدفت تطهير المنطقة من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم “الدولة” الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء.

وأعلنت تركيا بدء عملية درع الفرات في شمال سوريا قبل أكثر من ستة أشهر لإبعاد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية عن حدودها ووقف تقدم المقاتلين الأكراد.