الجيش الاميركي يوسع عملية الستار الفولاذي وتحقيق في انشطة استخبارية خاصة بالعراق

تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2005 - 08:46 GMT

اكد الجيش الاميركي اليوم السبت انه وسع عملية "الستار الفولاذي" العسكرية التي شنها في بداية الشهر الحالي عند الحدود مع سورية لتشمل منطقة الرمانة الريفية التي تضم عشرات من القرى الصغيرة غرب العبيدي وشمال وادي الفرات.

واوضح الجيش الاميركي في بيان انه "اعتقل سبعة من المشتبه بهم في تنظيم القاعدة في اليوم الاول من المرحلة الرابعة للعملية"، موضحا انهم "يخضعون للتحقيق" حاليا.

وعملية "الستار الفولاذي" هي الاخيرة في سلسلة عمليات شنها الجيش الاميركي في منطقة الانبار على الحدود مع سورية التي يقول الاميركيون انها بوابة دخول المقاتلين الاجانب الى العراق.

وقد شن الجنود الاميركيون اربع عمليات على الاقل منذ نهاية ايلول/سبتمبر في وادي الفرات الذي يبدأ من الحدود السورية حتى محيط بغداد ويشكل بحسب من الجيش الاميركي احد اهم محاور تسلل المقاتلين الاجانب، لانشاء وجود عسكري دائم في المنطقة.

ناحية اخرى، فتحت وزارة الدفاع الاميركية تحقيقا حول عدد من انشطة دوغلاس فيث المساعد السابق لوزير الدفاع والذي يعتبر احد ابرز مهندسي الحرب على العراق، بحسب وثيقة نشرتها الوزارة الجمعة.

وهذا التحقيق الذي يتولى رئاسته المفتش العام في البنتاغون جاء بناء على طلب لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ.

والتحقيق سيسعى الى تحديد ما اذا "كان مكتب الخطط الخاصة" الذي كان يشرف عليه دوغلاس فيث، قد اجرى بين ايلول/سبتمبر 2002 وحتى حزيران 2003 عمليات استخباراتية "غير مسموحة وغير قانونية او غير مناسبة" في اطار الحرب على العراق.

وفيث الذي يعتبر بمثابة احد صقور ادارة بوش ومن انصار الحرب الوقائية، كان يمارس مهام مساعد وزير الدفاع المكلف الشؤون السياسية. واستقال من منصبه في كانون الثاني/يناير 2005 للالتحاق بالقطاع الخاص.

واتهم ديموقراطيون اجهزة دوغلاس فيث بانها تلاعبت بالاستخبارات حول نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين والاتية من مصادر مختلفة وبينها المعارضة العراقية انذاك، وذلك للايحاء الى صلات بين الديكتاتور العراقي السابق وتنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن بهدف تعزيز الذرائع الداعية الى التدخل العسكري في

العراق. واتهمت ادارة بوش مرارا في الاونة الاخيرة بانها تلاعبت بتقارير الاستخبارات لتبرير شن الحرب على العراق.