الجيش الاميركي ينفي وجود خطة للافراج عن مساعدين لصدام

تاريخ النشر: 24 مارس 2006 - 05:47 GMT

نفى متحدث عسكري اميركي الجمعة، وجود خطة لاطلاق سراح مساعدين للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، كما كان اعلن احد محامي هؤلاء.

وقال العقيد كير كيفن كوري المتحدث باسم سلطات السجون الاميركية في العراق انه "لا توجد خطط لاطلاق سراح معتقلين ذوي قيمة عالية اليوم او خلال الايام القليلة المقبلة. لا توجد خطط لاطلاقهم في أي وقت قريب".

وكان بديع عارف محامي طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي السابق اعلن في وقت سابق إن القوات الأميركية ستطلق سراح 12 مسؤولا عراقيا بينهم مطلوبون ضمن قائمة الـ 55 المعروفة التي أصدرتها القوات الأميركية بداية الاحتلال.
واضاف ان من بين الذين سيتم إطلاق سراحهم محمد مهدي صالح وزير التجارة السابق وخميس سرحان عضو القيادة في حزب البعث المحظور وجمال مصطفى زوج بنت الرئيس العراقي السابق وعصام رشيد حويش محافظ البنك المركزي العراقي وعز الدين المجيد ابن عم الرئيس السابق.

ونقل عارف في تصريح للوكالة الوطنية العراقية عن عزيز "إن القوات الأميركية سمحت للمسؤولين السابقين بالاستماع إلى إذاعة سوا الأميركية.

وقال عارف الذي التقى عزيز مؤخرا "اخبرني عزيز إن السلطات الأميركية سمحت له ولباقي المسؤولين السابقين ، للمرة الاولى ، منذ خمسة أيام بالاستماع إلى برامج إذاعة سوا الأميركية للاطلاع على أخبار العالم والاستماع إلى جميع برامج الإذاعة".

وأضاف عارف انه التقى ممثلا من هيئة قضائية في مجلس العموم البريطاني وطلب منه لقاء موكله والاستفسار منه عن موضوع النائب البريطاني جورج غالوي.

وأوضح "لقد أخبرت عزيز بهذا الطلب ورد علي قائلا "سأدرس هذا الطلب وأفكر فيه وفي حالة أني قررت الإجابة عنه سأوضح الحقائق كما هي وليس كما يتمناها الآخرون.

واشار عارف الى إن عزيز اخبره بأنه قدم طلبا إلى آمر المعتقل الأميركي لاطلاق سراحه كونه قام بتسليم نفسه إلى القوات الأميركية قبل أن تشكل أية حكومة عراقية.

وكشف عارف عن قيام الرئيس العراقي جلال طالباني بإرسال حاجات إنسانية وضرورية معه إلى موكله طارق عزيز واصفا ذلك بأنه"مبادرة طيبة أبداها الرئيس طالباني الذي وعد أيضا بأنه سيحاول معالجة شؤون بعض عائلات المعتقلين.