الجيش الاميركي يقتل 5 مدنيين عراقيين وانتحاري يهاجم مقرا للشرطة

تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2007 - 11:15 GMT

قتل الجيش الاميركي خمسة مدنيين عراقيين بينهم طفل في حادثي اطلاق نار منفصلين في بيجي وبغداد، في حين لقي ستة اشخاص مصرعهم في تفجير نفذه انتحاري واستهدف مقرا للشرطة في بعقوبة.

ويوم الاثنين فتحت القوات الاميركية النار في بيجي شمال بغداد على عربة اقتربت من حاجز طريق بسرعة كبيرة. وتقع بيجي على مسافة 180 كيلومترا شمالي بغداد. وقال بيان للجيش ان رجلين بداخل العربة تجاهلا تحذيرات بالتوقف.

وعثر على طفل جريح بداخل العربة لكنه توفى في وقت لاحق رغم تلقيه العلاج الطبي. وقال متحدث باسم الجيش الاميركي ان الرجلين داخل العربة كانا مدنيين ولم يكن بحوزتهما اسلحة. واضاف ان "القوة المتعددة الجنسيات في العراق تأسف بشدة عندما يصاب أو يقتل أي مدني عراقي وتعازينا لعائلاتهم."

وفي بغداد فتح جنود اميركيون النار على حافلة صغيرة الثلاثاء بعد ان تجاهل سائقها تعليمات بالتوقف شملت اطلاق طلقة تحذيرية. وقال متحدث عسكري ان الحافلة كانت تسير في شارع لا يسمح فيه بالسير سوى لسيارات الركاب.

وقال المتحدث "تشير التقارير الاولية الى ان اثنين من الركاب قتلا واصيب اربعة."

وقال مصدر شرطة ان الحافلة كانت تقل موظفين من وزارة المالية في حي الشعب بشمال بغداد. وقال ان اثنين قتلا بينما اشار شهود الى مشاهدة جثة واحدة على الاقل ترقد في الشارع.

وقال مصدر شرطة اخر ان اربعة اشخاص قتلوا في اطلاق النار في حي الشعب بينهم ثلاث نساء.

من جهة اخرى، قالت الشرطة العراقية ان ستة قتلوا عندما شن مهاجم انتحاري هجوما على مقر للشرطة الاقليمية في بعقوبة شمالي بغداد.

وفجر المهاجم سترة ناسفة عند بوابة مقر شرطة ديالى في بعقوبة المختلطة عرقيا ودينيا والواقعة على بعد 65 كيلومترا شمالي بغداد.

وقتل ثلاثة من رجال الشرطة في الانفجار وأصيب ثمانية اخرون بينهم أربعة من رجال الشرطة.

وقالت الشرطة ان اطلاق النيران الذي بدأ بعد الانفجار قتل ثلاثة أفراد اخرين بينهم امرأتان

وفي التاجي قالت وزارة الدفاع ان جنودا عراقيين اعتقلوا أربعة يشتبه أنهم من المسلحين كان اثنان منهم يرتديان زي عروسين خلال ما قال الجنود انه موكب زفاف وهمي.

كما اعلن مسؤول بمحافظة صلاح الدين انه عثر على جثث أربعة رجال تحمل اثار أعيرة نارية بالقرب من مدينة تكريت الواقعة على بعد 170 كيلومترا شمالي بغداد. وكان الاربعة محتجزين لدى الشرطة لكن مسلحين من أفراد احدى العشائر أوقفوا قافلة تابعة للشرطة يوم الاثنين وأخذوهم.