داعش تدمر تمثال اثري في تدمر

تاريخ النشر: 02 يوليو 2015 - 11:28 GMT
داعش يدمر تمثال الاسد في تدمير
داعش يدمر تمثال الاسد في تدمير

قال الجيش الأمريكي يوم الخميس إن ضربة جوية للتحالف في سوريا قتلت زعيما كبيرا في تنظيم الدولة الإسلامية كان يساعد في جمع التبرعات والحصول على السلاح ونقل المقاتلين إلى التنظيم.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن الضربة التي نفذت في 16 من يونيو حزيران قتلت طارق بن الطاهر العوني الحرزي وعرفته بأنه شقيق مقاتل آخر ارتبط بالهجوم على مجمع دبلوماسي أمريكي في بنغازي في ليبيا في العام 2012.

وقال الكابتن جيف ديفيس المتحدث باسم البنتاجون "سيؤثر موته على قدرة (تنظيم الدولة الإسلامية) على دمج المقاتلين الإرهابيين الأجانب في القتال في سوريا والعراق كما سيؤثر على قدرته على نقل الأشخاص والعتاد عبر الحدود بين سوريا والعراق."

كان البنتاجون قد أعلن في السابق أن شقيق الحرزي قتل في ضربة جوية أمريكية في 15 من يونيو حزيران في الموصل بالعراق.

دمر تنظيم الدولة المتطرف تمثال الأسد الأثري الضخم والذي كان موجودا في حديقة متحف مدينة تدمر في وسط سوريا، بحسب مدير الآثار والمتاحف السورية.
وقال مسؤول الآثار السورية مأمون عبد الكريم لفرانس برس في اتصال هاتفي "دمر تنظيم الدولة السبت تمثال أسد اللات، وهو قطعة فريدة بارتفاع اكثر من ثلاثة أمتار وتزن 15 طنا".
والتمثال من الحجر الكلسي الطري، عثر عليه العام 1977، وتم ترميمه وعرضه في المتحف. ويعود إلى القرن الأول قبل الميلاد.
يذكر أن التنظيم دمر آثار الموصل العريقة ومدينتي نمرود والحضر في العراق، بالإضافة إلى عدد من المواقع والتماثيل في سوريا.

على صعيد متصل قال مراقب ومعارضون يوم الخميس إن مسلحين سوريين بقيادة جماعات إسلامية بدأوا هجوما كبيرا للسيطرة على مدينة حلب المقسمة في شمال البلاد.
وسيكون سقوط حلب المركز التجاري السوري ضربة كبيرة للرئيس بشار الاسد الذي تقتصر سيطرته على حزام أراضي يمتد شمالا من دمشق إلى ساحل البحر المتوسط.
وسيعمق هذا الانقسام الفعلي في سوريا بين الغرب الذي يسيطر عليه الأسد ومناطق يسيطر عليها خليط من الجماعات المسلحة.
وجاء في بيان للجماعات أن هدفها هو "تحرير مدينة حلب" وضمان تطبيق مباديء الشريعة عندما تسقط في أيديهم.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن تحالف جماعات يضم جبهة النصرة وأحرار الشام أطلق مئات من قذائف المورتر على مواقع بالمناطق الغربية من المدينة يسيطر عليها الجيش السوري وفصائل مسلحة حليفة.
وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد الذي يراقب الحرب إن معظم القتال تركز على خط جبهة جمعية الزهراء حيث قصف المسلحون الجزء الذي يتمتع بدفاعات قوية ويسيطر عليها الجيش.
لكن عبد الرحمن قال ان القتال امتد أيضا عبر جبهات أخرى من بينها المدينة القديمة وخط الإمداد الرئيسي للجيش إلى الجزء الذي يسيطر عليه في المدينة.
وصد الجيش السوري في الشهر الماضي هجوما لتحالف معارضين بينهم مسلحون يتلقون مساعدات غربية ويقاتلون تحت راية الجيش السوري الحر على منطقة الراشدين في حلب.
وهذا أول تقدم يحققه معارضون في قلب المنطقة السكنية في حلب التي تسيطر عليها الحكومة خلال أكثر من عامين.