اعلن تيار الشهيد الصدر الذي يقوده الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر، ان القوات الأميركية في العراق أطلقت السبت سراح أحد معاوني زعيمه المقربين.
وذكروا أن محمد الطبطبائي أمضى عاما رهن الاعتقال في سجن أبو غريب القريب من بغداد لكنه أفرج عنه دون توجيه اتهامات اليه.
واعتقل الطبطبائي خلال الانتفاضة الاولى من انتفاضتين قادهما الصدر في أنحاء جنوب العراق الذي يغلب الشيعة على سكانه.
ولم تعلق السلطات العسكرية الامريكية على الفور على نبأ الافراج عن الطبطبائي.
وكانت سلطة الاحتلال الاميركية أصدرت أمرا عام 2003 باعتقال الصدر نفسه بتهمة القتل لكن السلطات العراقية لم تسع الى اعتقاله منذ وافق على حل ميليشيا جيش المهدي التابعة له في أغسطس اب من العام الماضي.
وأثارت ملابسات اعتقال الطبطبائي جدلا واسع النطاق. وفي اعقابها أدين ضابط أميركي بتهمة الاعتداء بقصد القتل في واقعة وصفها الضابط بأنها "قتل الرحمة" لسائق جريح كان يعمل في جماعة الصدر.
لكن الضابط المدان كابتن روجيليو ماينوليت أفرج عنه بعد ادانته.
واعتقل الطبطبائي قرب مدينة النجف المقدسة عند الشيعة بعد أن أطلقت القوات الاميركية النار على سيارته فأصابته وقتلت سائقه.
وجرت الواقعة في نفس المنطقة التي جرت بها الواقعة التي أدين بسببها ماينوليت وفي نفس التوقيت تقريبا. لكن المسئولين في جماعة الصدر قالوا انهم لا يستطيعون التأكد مما اذا كان السائق هو الشخص نفسه في الواقعتين.
واعتقلت القوات الاميركية عددا من معاوني الصدر في العامين الماضيين ولا يزال بعضهم رهن الاعتقال