الجيش الاميركي يعلن مقتل 3 من جنوده بالانبار ويهاجم مقرا للزرقاوي بالفلوجة ويقتل 4 بالرمادي

تاريخ النشر: 16 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن الجيش الاميركي مقتل 3 من جنوده بمحافظة الانبار وهاجم مقرا لابو مصعب الزرقاوي في الفلوجة وقتل 4 في الرمادي، فيما اغتيل مسؤول بالمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في بعقوبة التي اشتعل حريق في خط للنفط شمالها. وبرغم التصعيد في هذا البلد، اصر الرئيس الاميركي على انه في طريقه للحرية.  

أعلن الجيش الأميركي مقتل ثلاثة من جنود مشاة البحرية (المارينز) في محافظة الأنبار غرب بغداد الخميس.  

وجاء في بيان للجيش الأميركي أن الجنود قتلوا في ثلاث عمليات منفصلة في المحافظة التي تشن فيها القوات الأميركية حملة أمنية واسعة للقضاء على المسلحين في مدينتي الرمادي والفلوجة. 

وفي غضون ذلك، قال الجيش الاميركي ان القوات الامريكية هاجمت الخميس هدفا في مدينة الفلوجة يعتقد انه بناية يستخدمها مقاتلون من انصار حليف القاعدة ابو مصعب الزرقاوي.  

وقال الجيش الاميركي في بيان "قامت القوات متعددة الجنيسات بهجوم محكم ناجح اليوم على موقع ارهابي مؤكد لابو مصعب الزرقاوي في الفلوجة."  

واضاف البيان "ذكرت مصادر وجود ارهابيين ومقاتلين اجانب وانظمة اسلحة يعتزم استخدامها ضد القوات العراقية ومتعددة الجنيسات."  

وتقول واشنطن ان الزرقاوي اهم خصومها في العراق وعرضت مكافأة قدرها 25 مليون دولار مقابل معلومات تفضي الى موته او اعتقاله.  

واعلنت جماعة الزرقاوي المسؤولية عن موجة تفجيرات انتحارية وقتل رهائن في العراق.  

وخلال الاشهر القليلة الماضية شنت القوات الاميركية عدة هجمات جوية على اهداف في الفلوجة غربي بغداد قالت انها كانت بنايات تستخدمها شبكة الزرقاوي. واقر الجيش الامريكي انه لا يسيطر على الفلوجة وان المدينة في ايدي المقاتلين. 

الى ذلك، قتل أربعة عراقيين برصاص القناصة الأميركيين في مدينة الرمادي غربي بغداد التي شهدت الاربعاء، مقتل ما لا يقل عن 13 شخصا وإصابة 17 آخرين في تجدد للاشتباكات بين القوات الأميركية ومقاتلين عراقيين.  

وفي مدينة بعقوبة شمال شرقي بغداد انفجرت عبوة ناسفة أمام بوابة مقر القوات الأميركية أصيب على أثرها عدد من الجنود ودمرت آلية عسكرية أميركية.  

أما في الموصل شمال العراق فقد أصيب خمسة من عناصر الحرس الوطني العراقي لدى انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية مشتركة للقوات الأميركية والعراقية وسط المدينة.  

كما أصيب ثلاثة مدنيين عراقيين بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت رتلا من السيارات المدنية التابعة للقوات الأميركية في منطقة زيونة شمال شرقي بغداد.  

وفي منطقة البتاويين وسط بغداد أصيب خمسة عراقيين بجروح، لدى انفجار عبوة ناسفة في عملية استهدفت متجرا لبيع الكحول وألحقت أضرارا بالأبنية المجاورة.  

وفي الفلوجة انفجرت عبوة ناسفة على الطرق الرئيسي شرقي المدينة وأسفرت عن تدمير عربة أميركية من طراز همفي وإصابة عدد من الجنود داخلها.  

من جهة أخرى أعلن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق أن مسلحين قتلوا مسؤولا في منظمة بدر التابعة للمجلس في بعقوبة.  

وأوضح مصدر مسؤول في المجلس أن عبد الحسن هادي كان في حي المصطفى (جنوب غرب بعقوبة) حيث تبعه مسلحون على متن سيارة وأطلقوا عليه النار ما أدى إلى مقتله على الفور 

وقال شهود عيان إن حريقا اشتعل بخط أنابيب للنفط الخميس قرب بعقوبة.  

ولم يتضح على الفور سبب الحريق الذي شب في جزء من شبكة خطوط الأنابيب المحلية. وتكرر وقوع هجمات على خطوط أنابيب النفط العراقية.  

وأوقف مخربون هذا الأسبوع صادرات النفط من شمال العراق إلى تركيا عندما نسفوا خط أنابيب بديل كان العراق يصدر عن طريقه ما بين 200 و300 ألف برميل يوميا.  

وكان المخربون نسفوا خط التصدير الأساسي في وقت سابق من الشهر الجاري. 

بوش: الحرية في الطريق في العراق 

وبرغم هذا التصاعد في اعمال العنف في العراق وما ورد في تقارير للمخابرات من توقعات متشائمة لمستقبل هذا البلد، اصر الرئيس الاميركي جورج بوش الخميس ان الحرية في الطريق فيه.  

وخلال حملته الانتخابية في ولاية مينيسوتا اصر بوش على ان الاستراتيجية الاميركية في العراق حيث قتل اكثر من الف جندي اميركي تحقق نجاحا. ويهدف الجمهوريون الى استقطاب ولاية مينيسوتا الديمقراطية تقليديا في انتخابات الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر.  

وقال بوش امام حشد من الناخبين "في العراق .. تحدث اعمال عنف. (لكن) الحرية في الطريق." مؤكدا على صورته في الحملة الانتخابية "كرئيس حرب" في المعركة التي يخوضها ضد المرشح الديمقراطي جون كيري.  

وكان بوش يتحدث بعد ان طفت الى السطح تفاصيل تقرير سري اعدته وكالة المخابرات المركزية الامريكية قدم رؤية متشائمة للعراق حتى اخر عام 2005 .  

وقدم التقرير الذي اعد لبوش في يوليو تموز الماضي عدة تصورات أسوأها تدهور الوضع الى حرب أهلية.  

واشار الى ثلاث نتائج محتملة للعراق حتى نهاية عام 2005 كان أسوأها هو ان تحدث تطورات يمكن ان تؤدي الى حرب أهلية وافضلها هو ان يشهد العراق حالة استقرار هش في المجالات السياسية والاقتصادية والامنية.  

ولم يشر بوش في كلمته الى تقرير المخابرات لكن سكوت مكليلان المتحدث باسم البيت الابيض قال انه يختلف في الراي مع الصورة المتشائمة التي قدمها التقرير.  

وقال مكليلان للصحفيين ان "الشعب العراقي يثبت ان هذه التصورات خاطئة من خلال التقدم الذي يحرزه نحو بناء مستقبل افضل."—(البوابة)—(مصادر متعددة)