الجيش الاميركي يعلن قتل 5 من زعماء القاعدة في العراق

تاريخ النشر: 04 نوفمبر 2005 - 12:04 GMT

اعلن الجيش الاميركي في بيان اليوم انه قتل خمسة من زعماء تنظيم القاعدة في العراق في التاسع والعشرين من الشهر الماضي في غارة جوية شنتها الطائرات الاميركية على منطقة حصيبة على الحدود السورية.

وقال البيان ان "قوات التحالف دمرت في التاسع والعشرين من شهر تشرين الاول/اكتوبر الماضي ثلاثة منازل يعتقد انها كانت تتخذ ملاجئ من قبل الارهابيين والمقاتلين الاجانب، في سلسلة غارات جوية على منطقة حصيبة باستعمال صواريخ موجهة".

واضاف البيان ان "احد المنازل كان ينظم فيه اجتماع لقادة تنظيم القاعدة فرع العراق من مدينتي حصيبة والقائم" القريبتين من الحدود السورية.واوضح البيان ان "الدلائل تشير الى مقتل خمسة من قادة هذا التنظيم" في الغارة.

واكد ان القادة الخمسة الذين قتلوا في الغارة هم ابو اسيل وهو مقاتل من شمال افريقيا مسؤول التطوع وعمليات التسلسل للمقاتلين الاجانب في العراق ويعتبر مقربا من ابو مصعب الزرقاوي.والمسؤول الثاني يدعى ابو راغب وهو احد قادة المقاتلين الاجانب الذين يعملون في منطقة حصيبة والمسؤول الثالث هو ابو طلحة وهو مسؤول خلية في منطقة العبيدي.اما المسؤولان الاخران فهما ابو اسامة وابو سلمان وهما من قادة الجماعات المسلحة في منطقة حصيبة.

من ناحية اخرى، قال مسؤولون في وزارة الدفاع الاميركية مساء الخميس ان البنتاغون يفكر في تعيين جنرال برتبة عالية للاشراف على تكثيف الجهود للتغلب على مشكلة العبوات الناسفة التي يفجرها المسلحون في العراق.وصرح الجنرال جيمس كونواي مدير عمليات الاركان المشتركة انه يتم التركيز حاليا على العبوات الناسفة المصنعة يدويا "لانها الاداة الوحيدة التي بقيت لدى الاعداء لكي يهاجمونا ويسببون خسائر في صفوفنا".واكد كونواي ان التغلب على مشكلة العبوات الناسفة المصعنة يدويا اصبح من اهم اولويات الجيش.واشار الى ان البنتاغون يناقش تكليف جنرال برتبة عالية في اطار تكثيف الجهود في ذلك المجال.

وتاتي هذه الخطوة عقب ارتفاع اعداد القتلى من الجنود الاميركيين في انفجارات سببتها عبوات ناسفة يدوية الصنع في العراق.ويعمل فريق مؤلف من 140 شخصا في البنتاغون لايجاد سبل لمواجهة تفجير العبوات على جوانب الطرق منذ منتصف عام 2004.ورغم الميزانية المخصصة لهذا الفريق وقدرها 1.5 مليار دولار، لم يتمكن من العثور على حل تقني ضد القنابل المصنعة يدويا.

وفي تشرين الاول/اكتوبر الذي سجل خلاله رابع اعلى عدد قتلى في شهر واحد في صفوف الجيش الاميركي، سقط نصف القتلى في انفجار عبوات ناسفة، حسب احصاءات معهد بروكنغز.