في تطورات جديدة في الشأن العراقي، اعلن الجيش الاميركي حصيلة جديدة لمعارك سامراء وقال انه قتل 127 مسلحا ومدنيا في المدينة خلال المعارك التي استمرت قرابة 3 ايام. سياسيا رفضت استراليا تحديد جدول زمني لسحب قواتها من العراق.
حصيلة معارك سامراء
افادت حصيلة نهائية للجيش الاميركي، اليوم الثلاثاء، ان 127 مسلحا وعشرين مدنيا قتلوا نهاية الاسبوع الماضي خلال معارك عنيفة لاستعادة السيطرة على مدينة سامراء. واكد الرقيب روبرت باول لوكالة فرانس برس توقيف 126 مسلحا منذ الجمعة الماضي موضحا ان القوات الاميركية والعراقية ما زالت تواصل البحث عن المسلحين. واضاف ان هذه الحصيلة اعدت انطلاقا من ارقام الجيش الاميركي ومعلومات جمعت لدى المستشفيات ومسؤولي وزارة الصحة في محافظة صلاح الدين حيث تقع سامراء. وتابع ان "المسلحين هاجموا خلال العمليات العسكرية مدنيين واستخدموهم كدروع بشرية". وكانت اخر حصيلة للجيش اعلنت مقتل 150 شخصا في العمليات العسكرية.
استراليا و ترفض تحديد جدول زمني للانسحاب
في تطور اخر، رفض وزير الخارجية الاسترالي الكسندر داونر اليوم الثلاثاء مجددا تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الاسترالية من العراق غداة اعلان بولندا سحب جنودها بحلول نهاية العام 2005 .
وقال داونر للصحافيين ان الموعد الذي حددته بولندا بعيد جدا وقد تطرأ تطورات كثيرة على الارض بحلوله من دون ان يكون لذلك اي تأثير على القوات المتواجدة في المنطقة. واشار الى ان القوات الاسترالية ستبقى في العراق "حتى تنجز عملها".
وينتشر نحو 850 جنديا استراليا في العراق والمنطقة.
واضاف "لن اتكهن باي موعد لانجاز هذه المهمة". وكان الرئيس البولندي الكسندر كفاشنيفسكي قال الاثنين ان اي قرار نهائي لم يتخذ بعد لكنه يفكر في سحب القوات البولندية من العراق بحلول نهاية 2005 كحد اقصى املا في ان تحمل الانتخابات العراقية في كانون الثاني/يناير الاستقرار في هذا البلد.
ونشر داونر رسالة لنائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح يطلب فيها من كانبيرا ابقاء جنودها في العراق.
وقال داونر ان هذه الرسالة تظهر ان المعارضة العمالية الاسترالية سترتكب خطأ بسحب القوات الاسترالية بحلول عيد الميلاد كما تعهدت في حال فوزها في الانتخابات التشريعية في التاسع من تشرين الاول/اكتوبر-(البوابة)—(مصادر متعددة)
