الجيش الاميركي يعتبر مقتل جندي بلغاري على يد قواته حادثا مأساويا

تاريخ النشر: 03 أبريل 2005 - 08:44 GMT

خلص تحقيق اجراه الجيش الاميركي في مقتل جندي بلغاري على أيدي جنود اميركيين في العراق إلى أن هذا كان "حادثا مأساويا" حيث ظن كل طرف بطريق الخطأ أن الطرف الآخر من المسلحين.

وقال الجيش "خلص التحقيق الى أن وفاة السارجنت جيردي جيرديف نجمت عن تبادل القوات الاميركية والبلغارية اطلاق النيران ردا على ما ظن كل منهما أنه عمل عدواني من جانب هدف عسكري مشروع."

وذكر الجيش الاميركي في بيان أن تبادل اطلاق النيران اندلع "في الظلام الدامس" حين توقفت دورية بلغارية قرب بلدة الديوانية بجنوب العراق بالقرب من نقطة للاسلكي كان يحرسها جنود أميركيون.

وأضاف البيان "لم تعلم كل من الدورية البلغارية ولا القوات الاميركية التي تحرس نقطة اللاسلكي بوجود الطرف الآخر. حدثت الواقعة حين أطلقت الدورية البلغارية طلقات تحذيرية على عربة عراقية كانت تقترب منها."

وتابع البيان أن القوات الاميركية اعتقدت أنها تتعرض لاطلاق نار من قبل مسلحين وفتحت النار على الدورية البلغارية.

وقال الجيش الاميركي "ليس مطلوبا إجراء مزيد من التحقيقات أو اتخاذ المزيد من الاجراءات الادارية."

وتسبب مقتل جيرديف في توتر العلاقات بين واشنطن وصوفيا وقد جاء في نفس اليوم الذي فتحت فيه القوات الاميركية بطريق الخطأ النار على سيارة كانت تقل رهينة ايطالية الى مطار بغداد مما أسفر عن مقتل ضابط بالمخابرات الايطالية.

كانت الحكومة البلغارية قد قالت الخميس إنها ستطلب من البرلمان خفض عدد جنودها في العراق قبيل الانتخابات التي تجري في الصيف وانها ستنسحب انسحابا كاملا من المهمة التي لا تحظى بشعبية بحلول نهاية العام الحالي.

ومع اقتراب الانتخابات العامة التي تجري هذا الصيف زادت الضغوط على الحكومة البلغارية لاعادة 450 جنديا متمركزين في العراق الى البلاد.

(البوابة)(مصادر متعددة)