اعلن الجيش الاميركي انه سيحتاج الى "أشهر قليلة اخرى" لتطهير مدينة الموصل العراقية الشمالية من متشددي القاعدة، فيما بدأت حملة بحث واسعة عن مروحية نقل عراقية اختفت في شمال البلاد الاثنين.
وقال الجنرال الاميركي توني توماس الرجل الثاني في قياة القوات المتعددة الجنسية في شمال العراق ان قوات التحالف وقوات الامن العراقية اقامت مواقع امنية مشتركة ومواقع قتال في قلب الموصل "كخطوة حيوية أولى" نحو الامن الدائم.
وابلغ توماس الصحفيين في مقر وزارة الدفاع الاميركية في واشطن عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من قاعدة عسكرية قرب تكريت "العمليات النشطة ستستمر على الاقل لاشهر قليلة اخرى."
ومضى قائلا "اننا نقضي ببطء لكن بشكل مؤكد على موطيء قدمهم ( القاعدة) في المدينة... لدينا الان اليد العليا والمبادرة في المدينة."
واصبحت الموصل وهي مدينة يسكنها خليط عرقي وديني على بعد 390 كيلومترا شمالي بغداد مقصدا لمتشددي القاعدة الذين طردهم مقاتلو عشائر سنية حولت ولاءها الى الولايات المتحدة العام الماضي من محافظة الانبار في غرب العراق.
ويشارك عشرات الالوف من القوات الاميركية والعراقية حاليا في هجمات ضد القاعدة في وسط وشمال العراق ووعد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بتحقيق انتصار "حاسم" ضد مقاتلي القاعدة في الموصل.
وقدر توماس ان ما بين 10 الي 15 في المئة من قوات القاعدة مقاتلون أجانب بينهم سعوديون لكنه امتنع عن تقدير عدد المتشددين.
فقد مروحية
في هذه الاثناء، افاد مسؤولون عسكريون عراقيون ان القوات الاميركية والعراقية تبحث عن مروحية نقل عراقية اختفت في شمال البلاد الاثنين بعد تعرضها لعاصفة ترابية.
وصرح المسؤولون بأن المروحية وهي روسية الصنع طراز ام.اي-17 وطاقمها مكون من فردين ويمكن ان تحمل 32 راكبا كانت تحلق في منطقة الحضر بمحافظة نينوي.
وقال مسؤول امني عراقي كبير في محافظة نينوي "فقدت الهليكوبتر نحو الساعة الثانية يوم الاثنين. فقدنا الاتصال بهم خلال عاصفة ترابية."
وذكرت الشرطة في المنطقة التي يعتقد ان المروحية سقطت فيها ان الطائرات الاميركية تبحث عن المروحية المفقودة.
وقال الكابتن ستيفن بومار المتحدث العسكري الاميركي في شمال العراق "القوات العراقية وقوات التحالف تعمل حاليا معا في البحث والتأكد والتحقيق في هذا التقرير."
وصرح متحدث عسكري عراقي في محافظة صلاح الدين المجاورة بان قائد المروحية ومساعده بعثا برسالة مفادها ان الطائرة ستهبط اضطراريا بسبب العاصفة.
ويعيد العراق بناء قواته الجوية التي كانت يوما من أكبر الاسلحة الجوية في العالم بعد الغزو الاميركي للبلاد عام 2003 . وتستخدم المروحيات العراقية في الأغلب في عمليات استكشاف ونقل القوات.