أكد الجيش الاميركي أنه لن يعاقب جنوده الذين قتلوا ضابط الاستخبارات الايطالي نيكولا كاليباري في بغداد قبل شهرين اثناء كان عائدا برفقة مواطنته الصحفية جوليانا سغرينا التي كان خاطفوها قد اطلقوها للتو.
وخلُص تقرير مؤلف من 42 صفحة الى أن الايطاليين لم يبلغوا القوات الأميركية باعتزامهم التوجه في سيارة الى مطار بغداد وتجاهلوا الأضواء التحذيرية التي كانت تهدف الى حملهم على التوقف.
وقال الجيش الاميركي في بغداد في بيان مُصاحب للتقرير ان التحقيق "خلُص الى أن السيارة التي كانت تقترب من نقطة التفتيش لم تخفض سرعتها الى ان أُطلق الرصاص عليها وأن الجنود الذين كانوا في نقطة التفتيش تصرفوا طبقا لقواعد الاشتباك."
ووزع الجيش الأميركي التقرير الذي أعده الجنرال بيتر فانغيل في بغداد. وأوصى التقرير بعدة تغييرات فنية في إجراءات نقاط التفتيش الأميركية في العراق وقد طُمس بعضها بلون أبيض في الوثيقة المنشورة.
ومن بين النتائج الأُخرى التي خلُص اليها التقرير التوصية "بعدم اتخاذ أي إجراء تأديبي ضد أي جندي (ضالع) في الحادث."
وكتب فانغيل في نهاية التقرير "كان من الجائز ان يحول التنسيق المسبق دون وقوع هذه المأساة" وقال ان رجال المخابرات الايطاليين أبقوا مهمتهم في الرابع من (اذار) مارس اذار الماضي لتحرير الصحفية جوليانا سغرينا سرا على حلفائهم الاميركيين واعتبروها "قضية وطنية".
وأدان ساسة المعارضة في ايطاليا بالفعل نتائج التحقيق عندما تسربت الأسبوع الماضي وقال مسؤولون أميركيون في واشنطن ان الحكومة الايطالية تختلف مع بعض النتائج.
ورفض المسؤولون الايطاليون من قبل التعليق استنادا الى أن التقرير لم يصدر بعد رسميا. وتتسم القضية بحساسية سياسية بالنسبة لرئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني الذي واجه قراره بارسال قوات إيطالية للعراق معارضة شعبية كبيرة.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)