الجيش الامريكي مستعد لحرب جديدة وتحذير من جدول زمني للانسحاب و أسلحة إيرانية تتدفق على العراق

تاريخ النشر: 22 يونيو 2007 - 10:17 GMT
حذر الجيش الامريكي من وضع جداول زمنية لاكمال مهام القوات المتواجدة في العراق مؤكدا انه على اهبة الاستعداد للدخول في حرب جديدة في الوقت الذي قال فيه ان الاسلحة الايرانية مازالت تتدفق على العراق

تحذير من جدول زمني للانسحاب

أكد قائد جيش الاحتياط الجديد الفريق جاك ستولتز الجمعة ان "القوات الأمريكية على أهبة الاستعداد لتحريك حوالي 25 الفا من القوات المسلحة للدخول في حرب جديدة في حال تعرض الأمة (الأمريكية) الى خطر".

ويأتي تصريح ستولتز في اجتماع بوزارة الخارجية الأمريكية ردا على سؤال حول مدى قدرة القوات الأمريكية على التعامل مع صراعات مسلحة جديدة في العالم والحفاظ في الوقت نفسه على التواجد في العراق بنفس القوة.

و قال انه يبلغ الجنود بالاستعداد طوال الوقت وليس الاستعداد لعشرة أعوام قادمة فهم يعملون في القوات العسكرية.

وشدد على أن التواجد العسكري الأمريكي في العراق لم يضعف القوات الأمريكية مضيفا "أن لدي قوات يبلغ قوامها 205 الاف جندي كما أن لدي 25 ألف جندي على أهبة الاستعداد عند الحاجة اليهم في أي وقت في حين أنه يبقى في متناول يدي قوات يبلغ قوامها 175 ألف جندي.وحذر القائد الأمريكي من وضع جداول زمنية لاكمال مهام القوات المتواجدة في العراق كما حذر من أن هذه القوات تقف على أهبة الاستعداد للدخول في حرب طويلة الأمد ضد الارهاب .

الاسلحة الايرانية مازالت تتدفق

وفي السياق قال قائد أمريكي كبير إن أسلحة مهربة ومتفجرات فتاكة مازالت تأتي إلى العراق من إيران المجاورة وتواصل قتل جنود أمريكيين.وقال الميجر جنرال ريك لينش لرويترز في مقابلة "لم يحدث تغيير. إنها حالة مازالت مستقرة نسبيا. هذا التدفق من جانب الإيرانيين الى العراق مازال يحدث."

وتتهم الولايات المتحدة عدوها القديم بدعم المتشددين في العراق وهو اتهام تنفيه طهران وتمارس ضغوطا عليها لوقف التدخل.

وعقد سفيرا البلدين محادثات مباشرة نادرة في بغداد يوم 29 مايو ايار لبحث الأمن في العراق. لكن لينش قال إنه سيكون أمرا يتنافى مع الواقع ان تتوقع تغييرات على الارض خلال مثل هذه الفترة القصيرة.

وقال وهو يشير إلى مقذوفات خارقة للدروع تحدث آثارا فتاكة ضد المدرعات الامريكية "ما أحاول عمله هو التمسك بالحقائق. وأنا أعلم انه داخل ميدان المعركة الذي أعمل فيه توجد ذخائر تحمل علامات ايرانية واضحة وأنا افقد الكثير من جنودي بسبب هذه المقذوفات الخارقة للدروع."

وقال "من الواضح أن تكنولوجيا المقذوفات الخارقة للدروع والذخائر تأتي من ايران. ويجب أن نوقف ذلك."وتولى لينش قيادة العمليات للتو في محافظة واسط في جنوب شرق البلاد. وتشترك في حدود تمتد 240 كيلومترا مع ايران وتم جلب 3000 جندي من جورجيا لوقف تدفق الأسلحة والذخيرة التي تشق طريقها من خلال واسط الى بغداد.

ورغم ان الحدود طويلة فإنه توجد بضعة أماكن يمكن منها أن تعبر شاحنة وهو ما يجعله واثقا من النجاح الآن من انه سيتم نشر أفراد في نقاط تفتيش بطريقة مناسبة.

وقال "الآن بعد ان أصبح لدينا وحدات إضافية على الأرض فإن هذا يعطينا القدرة على توجيه العمليات التي لم يكن بمقدرونا القيام بها من قبل لأنه لم تكن لدينا القوات المتاحة." وأرسلت تعزيزات قوامها نحو 28 الف جندي امريكي الى العراق لمساعدة حملة امنية أمر بها الرئيس جورج بوش. ويدعم جنود لينش والتعزيزات التي جاءت من جورجيا الوجود الخفيف لقوات التحالف في واسط والتي تضم جنودا من بولندا ورومانيا والسلفادور.

ويقدم الجنرال ديفيد بتريوس القائد الامريكي في العراق والسفير الامريكي ريان كروكر تقريرا بشأن التقدم الى الكونجرس الامريكي في سبتمبر ايلول.

وبعض القوات التي تتبع قيادة لينش جاءت ضمن آخر تعزيزات إضافية تصل الى العراق لكنه واثق من أنه سيكون هناك تقدم ملموس في الموقف الأمني بحلول ذلك الوقت. وقال "والآن وبعد أن أصبحت القوات الاضافية في مكانها اعتقد انه يمكننا ان نصنع فرقا في الموقف الامني في بغداد والمناطق المحيطة بحلول الاطار الزمني لسبتمبر."

واضاف "يمكننا القيام بالجزء الأول لكن قوات الأمن العراقية يجب ان تصعد عملها لتقوم بالشيء الدائم. إنه امر متروك لشعب العراق."