الجيش الاسلامي تدعو لمزيد من الهجمات والبنتاغون يخطط لابقاء 120 الف جندي في العراق

تاريخ النشر: 25 يناير 2005 - 07:28 GMT

دعت جماعة الجيش الاسلامي المتطرفة المسلحين لزيادة الهجمات لافشال عملية الانتخابات وخطف المزيد من الاجانب فيما اكدت تقارير اميركية ان البنتاغون تخطط لابقاء 120 الف جندي في العراق.

جماعة متشددة تدعو للمزيد من الهجمات

قالت جماعة متشددة بالعراق في بيان نشر على الانترنت يوم الثلاثاء انها أمرت مقاتليها بتكثيف الهجمات ودعت غيرها من المقاتلين الى أخذ أكبر عدد ممكن من الرهائن لإفساد انتخابات
وحمل البيان الذي وضع على موقع اسلامي توقيع الجيش الاسلامي في العراق وهو جماعة اسلامية سنية قتلت العديد من الرهائن الاجانب وزعمت مسؤوليتها عن عدد من الهجمات على أهداف أمريكية وعراقية.
وقال البيان "مما لا يخفي على أحد في هذا البلد ما يقوم به أعداء الله الاميركان وأعوانهم من المنافقين والمرتدين من محاولتهم لإنجاح الانتخابات الكفرية في نهاية هذا الشهر."
ومضي يقول "وفي مثل هذه الظروف فإن قيادة الجيش الاسلامي في العراق توجه أوامرها لكافة القوات التابعة له في كل مكان بتصعيد العمليات الى أقصى ما يمكن. "وتهيب بكافة المجاهدين تحت أي اسم كانوا بالنفير العام لردع الكافر اللعين ومن معه."
وأضاف البيان "كما نهيب بجميع المجاهدين أن يركزوا على المفاصل الهامة للعدو ويكثفوا جهودهم لأسر أكبر عدد من الاعداء وشد وثاقهم ويهتموا جدا بتصوير عملياتهم وتثبيتها فهو تاريخ للامة...يرهب العدو القريب والبعيد ويكشف كذب الكاذبين."
البنتاغون يخطط لابقاء 120 الف جندي

الى ذلك نقلت الصحف الاميركية اليوم الثلاثاء عن مسؤولين عن العمليات العسكرية ان وزارة الدفاع الاميركية تخطط لابقاء حوالى 120 الف عسكري في العراق حتى نهاية سنة 2006.

ونقلت صحيفتا واشنطن بوست ونيويورك تايمز عن الجنرال جيمس لافلايس قوله ان هذا يمثل الخيار الاكثر ترجيحا. ويوجد حاليا في العراق حوالى 150 الف جندي اميركي.

وقال الجنرال لافلايس ان وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد هو الذي سيحدد عديد القوات في العراق بناء على توصيات القادة العسكريين على الارض التي تستند الى تطور الوضع الامني. وذكرت نيويورك تايمز ان تكاليف العملية العسكرية في العراق ستتجاوز 100 مليار دولار لسنة 2005 وحدها.

واعلن النائب الديموقراطي في لجنة الموازنة في مجلس النواب الاميركي جون سبرات الاثنين ان ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش ستطالب مجلس الشيوخ بمبلغ اضافي قدره 80 مليار دولار لتمويل العمليات في العراق وافغانستان. ويفترض ان تعلن الادارة خلال الايام المقبلة المبلغ المطلوب.