خبر عاجل

الجيش الاسرائيلي ينهي انسحابه من غزة في 12 بدلا من 15 الجاري

تاريخ النشر: 07 سبتمبر 2005 - 12:37 GMT

اعلن وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز الاربعاء، ان الجيش الاسرائيلي سينهي انسحابه من قطاع غزة بحلول الثاني عشر من الشهر الجاري وليس الخامس عشر منه كما كان مقررا، بينما جدد مطالبته للرئيس الفلسطيني محمود عباس بنزع اسلحة الفصائل.

وقالت مصادر ان تقديم الموعد في ما يبدو على علاقة بالحادث الذي وقع الثلاثاء في غزة وقتل فيه شاب فلسطيني برصاص جنود اسرائيليين بينما كان يحاول مع عدد اخر من الشبان الفلسطينيين الدخول الى مجمع غوش قطيف الاستيطاني في جنوب قطاع غزة.

وسيحدد الموعد النهائي لانسحاب القوات الاسرائيلية من قطاع غزة الاحد خلال الاجتماع الاسبوعي للحكومة حسب ما اعلن مسؤول كبير طلب عدم كشف اسمه.

وذكر وزير الخارجية سيلفان شالوم ان تقديم موعد الانسحاب "هو القرار الواجب اتخاذه". وصرح الوزير للاذاعة العامة انه "مع انتهاء اجلاء المستوطنات ليس هناك اي سبب لبقاء الجيش على الارض لفترة اطول".

وسيتقرر ايضا الاحد موعد نقل السيطرة على "طريق فيلادلفيا" الممتدة على 14 كلم بين قطاع غزة ومصر الى المصريين وهي كانت حتى الان تحت السيطرة الاسرائيلية.

وجاء كلام موفاز خلال اجتماع وزاري برئاسة رئيس الوزراء ارييل شارون خصص لمسألة تنقل الاشخاص والبضائع بين قطاع غزة ومصر بعد الانسحاب الاسرائيلي.

وعقد الاجتماع بحضور نائبي رئيس الوزراء ايهود اولمرت وشيمون بيريز ووزيري الدفاع والخارجية شاوول موفاز وسيلفان شالوم سيشاركون في الاجتماع.

وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" ان ضباطا كبارا في الجيش الاسرائيلي اوصوا بانسحاب "فوري" للقوات الاسرائيلية "تفاديا لاي مواجهات".

ونقلت الصحيفة عن كبار الضباط في الجيش الاسرائيلي قولهم "كل يوم اضافي تمضيه القوات الاسرائيلية في قطاع غزة يزيد من مخاطر اندلاع مواجهات".

وقال بيريز في تصريح الى الاذاعة قبيل الاجتماع الوزاري الذي خصص لبحث مسألة معابر غزة انه "من البديهي القول ان اسرائيل ستسمح بمرور (الاشخاص والبضائع) نحو مصر الى الجنوب ونحو الضفة الغربية والاردن الى الشرق ونحو اسرائيل الى الشمال ولكن مع الاحتفاظ بكل الوسائل الامنية" الضرورية للحفاظ على امنها.

واضاف "يمكن التوصل الى حل ويكفي لتحقيق ذلك بذل بعض الجهود والتفكير في الموضوع بشكل معمق اكثر".

وكان رئيس السلطة محمود عباس اعرب الاحد عن اقتناعه بامكانية التوصل الى اتفاق مع اسرائيل "في القريب العاجل".

ويطالب الفلسطينيون بحرية المرور للاشخاص على معبر رفح بين غزة ومصر من دون وجود رقابة اسرائيلية.

وتوافق اسرائيل على تمكين الفلسطينيين من الخروج بحرية عبر معبر رفح الا انها تريد الابقاء على سيطرتها الامنية على الداخلين الى القطاع عبر انشاء معبر جديد في كرم شالوم عند نقطة التقاء الحدود الاسرائيلية المصرية الفلسطينية.

وتكلم كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات قبل ايام في تصريح الى الاذاعة العامة الاسرائيلية عن تسوية بشأن هذه المسالة تقضي "بوضع طرف ثالث في رفح (قد يكون اوروبيا او اميركيا او يابانيا) للاشراف (الى جانب المصريين والفلسطينيين) على دخول وخروج الاشخاص (بين مصر وقطاع غزة) ومرور البضائع عبر معبر كرم شالوم".

واعتبر عريقات ان هذا الحل يمكن ان يكن صالحا لبعض الوقت.

ويشارك موفد اللجنة الرباعية الى قطاع غزة جيمس ولفنسون في البحث عن حل لمسالة المعابر.

(البوابة)(مصادر متعددة)