اعلن الجيش الاسرائيلي الخميس، ان فلسطينيتين تتهمهما إسرائيل بالتحضير لعملية فدائية في تل أبيب، استسلمتا له قرب نابلس شمال الضفة الغربية.
وبحسب الجيش الاسرائيلي، فقد استسلمت كل من عدالة حسان جوابرة، ولينا صدقي جوابرة، المتحدرتين من قرية عصيرة الشمالية، للعسكريين المتمركزين على حاجز للجيش في بيت إيبا شمال غرب نابلس.
ويؤكد الجيش الاسرائيلي أن الشابتين الطالبتين في جامعة النجاح في نابلس كانتا تنويان تنفيذ عملية فدائية الأسبوع الماضي في تل أبيب، لكن الأجهزة الأمنية أحبطت محاولتهما.
كما يقول المصدر، بأن الاعتداء قد خطط له هاني العقدة وهو مسؤول محلي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وقد استشهد الأربعاء في غارة إسرائيلية على نابلس، وأودت الغارة بحياة أربعة ناشطين آخرين من كتائب شهداء الأقصى.
وأكدت عائلتا الشابتين أن القوات الإسرائيلية اقتحمت منزلهما فجر الأربعاء في عصيرة الشمالية.
ولما لم تجد القوات الإسرائيلية الشابتين في منزليهما حيث أنهما تقيمان في المجمع الجامعي في نابلس أعطت للعائلتين مهلة 24 ساعة لكي تستلم ابنتيهما، وإلا فسوف تهدم منزليهما، وذلك بحسب ما أكدت العائلتان.
وإثر هذه التهديدات، رافقت العائلتان ابنتيهما إلى حاجز عسكري حيث استسلمتا للجيش.
هذا وأعلنت العائلتان أنهما متأكدتان من عدم ضلوع الفتاتين في أي نشاطات سياسية من هذا النوع—(البوابة)—(مصادر متعددة)
