الجيش الإسلامي يتعهد بواصلة القتال حتى آخر جندي اميركي في العراق

تاريخ النشر: 07 يناير 2008 - 04:07 GMT
اعلن المتحدث باسم الجيش الاسلامي في العراق، ابرز الفصائل المسلحة للعرب السنة، مواصلة "المقاومة" حتى خروج "اخر جندي اميركي" مؤكدا في الوقت ذاته عدم وجود "اي علاقة" بمجالس الصحوة التي تحارب تنظيم القاعدة.

وقال ابراهيم الشمري في مقابلة عبر البريد الالكتروني انه "ما دامت القوات الاميركية موجودة فاننا سنقاومها حتى خروج اخر جندي اميركي من ارض العراق".

وقد تاسس الجيش الاسلامي في شباط/فبراير 2004 ويتواجد بقوة في مناطق غرب ووسط وشمال العراق كما ان عناصره عراقيون جميعا.

واجاب الشمري ردا على سؤال حول اتفاق محتمل يقضي ببقاء القوات الاميركية لفترة طويلة في البلاد "نحن لا نعترف بهذه الحكومة فهي احدى افرازات عملية احتلال العراق ولذلك لا نعترف باي اتفاق تبرمه هذه العصابة مع اسيادها".

وحول "قوات الصحوة" التي شكلت بدعم اميركي لمحاربة تنظيم القاعدة في العراق، قال انها تشكلت "كرد فعل للممارسات الخاطئة لتنظيم القاعدة واستغلت ذلك قوات الاحتلال بدعم بعض ضعاف النفوس من اجل توجيههم ضد جماعات المقاومة لاضفاء شيء من النجاح على استراتيجية (الرئيس جورج) بوش الاخيرة".

واضاف "نعتقد ان ما اثر على عمليات المقاومة هي الحرب الداخلية التي شنها تنظيم القاعدة ضد الفصائل الاخرى وحواضنها ما استدعى تغييرا في تكتيك المعركة من كثرة العمليات الى التركيز على العمليات النوعية ذات البعد الامني والاستخباراتي".

وتابع الشمري "ليس للجيش الاسلامي اي علاقة بمجالس الصحوة ولا يمكن مطلقا ان يكون الشخص عضوا في الصحوة وفي الجيش الاسلامي ايضا، ونحن لا نستهدف الا من يستهدفنا لان حربنا دفاعية".

وردا على سؤال حول العلاقة مع دولة العراق الاسلامية، اكد "ليست لنا علاقة بالقاعدة وبين الحين والاخر يتعرض افرادنا لهجمات في بعض المناطق مما يضطرنا للرد عليهم واسباب سوء العلاقة يعود الى كثرة ممارساتهم الخاطئة والمنحرفة سواء ضدنا او ضد جميع الابرياء".

ويخوض مقاتلو الجيش الاسلامي صراعا مع اتباع القاعدة منذ اواخر العام 2006.

وقال من جهة اخرى "اعددنا انفسنا لمعركة طويلة (...) لمواصلة المعركة حتى التحرير نحن منفتحون على جميع فصائل المقاومة التي تريد تحرير العراق من الاحتلال".

وبالنسبة لطبيعة "الاهداف الشرعية" لعمليات الجيش الاسلامي حاليا، اجاب ان "قوات الاحتلال وكل من يعينها في استمرار احتلالها هي هدف شرعي لاعمال المقاومة".

وقد تبنى الجيش الاسلامي عملية اغتيال عدد من الرهائن في العراق واعلن مسؤوليته عن هجمات ضد القوات الاميركية والحكومية عبر شرائط فيديو يبثها على شبكة الانترنت بشكل شبه يومي تقريبا.

واعتبر ان "هناك عنف تمارسه قوات الاحتلال (...) وعنف اخر تمارسه الميليشيات الشيعية المدعومة من ايران وهو موجه ايضا ضد الشعب وخصوصا اهل السنة، وهذا العنف ساهمت اميركا في تقليله بعد ان ساهمت في تأجيجه نتيجة سماحها لزعماء ميليشيات شيعية تولي رئاسة الوزراء وحقائب وزارية ما ادى الى تغلغلها في مؤسسات الدولة".

وحول شروط الانضمام الى العملية السياسية، اجاب الشمري "لا توجد الان عملية سياسية حقيقية وكل ما انتجه الاحتلال من ممارسات كالانتخابات والاستفتاء على الدستور صور مزورة لا تحقق الا مصالح الاحتلال ومن جاء معه".

واشار الى ان "تأسيسنا لجبهة الجهاد والاصلاح مع بقية اخواننا في الفصائل الاخرى هو لتفعيل العمل المقاوم وتوحيد الرؤية السياسية ولا يهدف الى الدخول في العمليات السياسية في ظل الاحتلال".

وتضم الجبهة التي تاسست مطلع ايار/مايو 2007 كلا من الجيش الاسلامي وكتائب ثورة العشرين وجيش المجاهدين وجيش الفاتحين وانصار الاسلام.

واخيرا، قال ردا على سؤال حول عمليات للقاعدة تسفر عن سقوط ضحايا بين المدنيين، "ليس كل العمليات التي تستهدف المدنيين من اعمال القاعدة فالميليشيات وفرق الموت الشيعية لها نصيب عظيم فيها".