الجيش الإسرائيلي عليل .. المسؤولون مشغولون بقضايا الفساد

تاريخ النشر: 30 ديسمبر 2014 - 09:24 GMT
ارشيف
ارشيف

سلطت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الثلاثاء، الأضواء على التقرير الذي أصدره ما يسمى بـ"مراقب الدولة" في الكيان الإسرائيلي يوسيف شابيرا بالأمس، حول منظومة الاحتياط في جيش الاحتلال.

وذكرت الصحيفة في تقريرٍ جاء تحت عنوان (لا يتدربون كفاية)، أنه "لا يوجد وصف أدق لتقرير "مراقب الدولة" عن منظومة الاحتياط، من الجيش العليل".

ولفتت إلى انشغال قادة "إسرائيل" ومسؤوليها من الصباح حتى المساء في قضايا الفساد، وفي الحسابات الشخصية، تاركين المنظومة الأكثر والأهم بلا رقابة واهتمام.

وأشارت الصحيفة إلى أن 70 % من عموم المنظومة القتالية في الجيش الإسرائيلي تقوم على أساس رجال الاحتياط.

وتحدثت عن انعدام الجدية التي تبديها الحكومة تجاههم في حجم التدريبات، في نوعية وتأهيل القادة.

وبحسب الصحيفة فإن "التقرير الأخير ما كان ينبغي أن يفاجيء من يتابع المنشورات في وسائل الإعلام، ومع ذلك فلعل هذا هو جرس الاستيقاظ الأخير قبل أن يفوت الأوان".

وجرت عملية الفحص والتحقيق قبيل إصدار التقرير في الفترة الواقعة ما بين يناير / كانون الثاني من العام 2013 حتى آذار/ مارس من العام 2014 وشملت فحص مدة الاستعداد والتهيؤ في أوساط قوات الاحتياط لخوض الحرب القادمة، إضافةً لفحص مدى ملائمة مخازن الطوارئ وعوامل خاصة بمدة لياقة قوات ومنظومة الاحتياط برمتها.

وحسب تقرير "مراقب الدولة" فإن "الجيش لا يستوفي ورديات التدريب التي تقررت لجنود منظومة الاحتياط، ومدة التدريبات غير كافية للوصول إلى مستوى الأهلية اللازمة من الجنود".

ويشير أيضًا إلى "نقاط خلل هامة في صيانة عتاد فرق الاحتياط لدرجة الخطر المحتمل في ألا يكون ممكنًا توفير الدعم اللازم للانتقال من الحالة الاعتيادية إلى حالة الطوارئ".

وطبقًا لمعطيات دائرة التدريب في الذراع البري بالجيش الإسرائيلي فقد جرت في عام 2013 نصف المناورات اللوائية التي كانت مخططة فقط، وحتى عندما استدعي رجال الاحتياط، فمدة التدريبات وشكل تنفيذها لم تسمح بالتدريب على عموم المؤهلات اللازمة من الجنود.

وذكر المراقب في تقريره "ثمة في ذلك ما يعمق الضرر في أهلية منظومة الاحتياط للقوات البرية وبمستوى جاهزيتها، والأمر من شأنه حتى أن يمس بقدرتها على أداء مهامها".

وكان تحقيق أجري في الجيش الإسرائيلي في شباط/ فبراير عام 2013 قد أظهر انعدام القدرة على صيانة العتاد الحربي في الأيام العادية، ووجود "خطر" على القدرة لدعم الانتقال من زمن الهدوء إلى حالة الطوارئ، ما يعني تراجع مستويات الاستعداد القتالي.(وكالة فارس)