الجيش الأميركي بالعراق يلغي سياسة مُعاقبة مجنداته الحوامل

تاريخ النشر: 25 ديسمبر 2009 - 08:29 GMT

 قال قائد القوات الاميركية في العراق يوم الخميس ان الجيش الاميركي سيلغي مع مطلع العام المقبل سياسة أدت الى معاقبة بعض مجنداته بالعراق بسبب حملهن.

وقال الجنرال راي أوديرنو ان القواعد الجديدة التي تشمل جميع أنحاء العراق ستطبق اعتبارا من الاول من كانون الثاني/يناير لتلغي قواعد وضعها قائد عسكري أميركي في شمال العراق يعمل تحت قيادة أوديرنو وهي القواعد التي وضعت عقوبات مُحتملة لمن تحمل في صفوف قواته.

ولاقت هذه السياسة انتقادات من بعض الجماعات المدافعة عن حقوق المرأة وكتب أربعة من أعضاء مجلس الشيوخ الاميركي يوم الثلاثاء الى وزير الجيش الاميركي يطلبون منه التخلي عن هذه السياسة.

وقال أوديرنو لرويترز على هامش ندوة في بغداد ردا على سؤال عما اذا كان العقاب المحتمل للمجندات اللاتي يحملن أو الجنود الذكور الذين يتسببون في حملهن سيكون جزءا من القواعد الجديدة التي يعتزم أوديرنو إصدارها قريبا "لن يكون هذا ضمن أوامري اعتبارا من أول يناير."

ووفقا للسياسات الامريكية الحالية يمكن للقادة العسكريين أن يصدروا منفردين قواعد سلوكية للجنود تحت قيادتهم تكون أكثر صرامة من تلك التي يصدرها القادة الأعلى منهم.

ودافع الميجر جنرال توني كوكولو الذي يتولى قيادة 22 ألف جندي أميركي في شمال العراق عن سياسته قائلا انه لا يستطيع تحمل تبعات فقد جنود نتيجة للحمل في الوقت الذي يخفض فيه الجيش الاميركي عدد جنوده بالعراق.

ومن المقرر أن يتراجع عدد أفراد الجيش الاميركي بالعراق الى 50 ألفا بحلول نهاية أغسطس العام المقبل على أن ينسحب الجيش الاميركي كلية بحلول 2012.

وتتراوح العقوبات المحتملة للمجندات اللاتي يحملن والجنود الذكور الذين يتسببون في حملهن ما بين التوبيخ الاداري والمحاكمات العسكرية لكن كوكولو أوضح في وقت لاحق انه لا ينوي إحالة أي مجندة تحمل الى المحاكمة العسكرية.

ودخلت سياسته حيز التنفيذ منذ الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر. واكتشف حمل أربع مجندات منذ ذلك الحين. كما تم توبيخ ثلاثة جنود ذكور متورطين في الامر وتلقى أحدهم توبيخا أكثر حدة بسبب تورطه في واقعة زنا.