الجيش الأمريكي ينفي أنباء اعتقال الدوري

تاريخ النشر: 24 أبريل 2008 - 06:21 GMT
نفى الجيش الامريكي الانباء المتداولة عن اعتقال عزة الدوري، الذراع الايمن للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، الذي يعتبر أرفع مسؤول من رجال النظام السابق لا يزال هاربا .

الدوري طليق

ورد الجيش الامريكي على استفسارات لوكالة فرانس برس عبر البريد لالكتروني بقوله "نحن على علم بمعلومات صحافية تتحدث عن اعتقال عزة الدوري. يمكننا القول في هذه المرحلة انه ليس معتقلا لدى قوات التحالف وليست لدينا تقارير حول اعتقاله من قبل قوات الأمن العراقية".

وكانت معلومات أمنية عراقية ذكرت لقناة "العربية" الفضائية مساء الأربعاء، أن شخصاً يشتبه أنه الدوري، قد اعتقل في ناحية حمرين في محافظة صلاح الدين، وتم تسليمه إلى الجيش الأمريكي.

وقال المستشار العراقي للامن القومي موفق الربيعي من جانبه انه لا يستطيع "لا نفي ولا أثبات" هذه المعلومات. وأضاف إن "الجيش العراقي كان ينفذ عملية بالقرب من حمرين. اعتقل الجنود مجموعة من الارهابيين والمسلحين وجلبوهم إلى بغداد. سنجري فحوصات للحمض النووي".

وتقع حمرين بين محافظتي صلاح الدين وكركوك شمال بغداد. ورصد الامريكيون 10 ملايين دولار في 2003 لمن يساعد في القبض على عزة الدوري.

وأكد شخص يدعى أبو محمد، عرّفته العربية بانه ممثل عزة الدوري في سوريا، في تصريحات للقناة، أن هذه المعلومات خاطئة. وقال أبو محمد في اتصال هاتفي إن عزة الدوري حر وفي أمان ويقود "المقاومة والجهاد في العراق".

مساعدة الصدر

على صعيد آخر، دعت القيادة الامريكية في العراق الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الى استخدام نفوذه للحد من اعمال العنف المتواصلة في بغداد، والتي اسفرت عن سقوط 21 قتيلا على الاقل خلال 24 ساعة. وصرح الجنرال لويد اوستن مساعد قائد القوات الامريكية في العراق للصحافيين "نأمل أن يستخدم مقتدى الصدر ما لديه من نفوذ على قواته لوقف العنف والعمل من أجل السلام".

ونسب اعمال العنف الاخيرة الى "مجموعات خاصة" وهي عبارة يشير بها الامريكيون الى المقاتلين الشيعة الذين يشتبه في ان الاجهزة الايرانية تدربهم وتجهزهم وتمولهم. وأكد اوستن أن "المجموعات الخاصة ما زالت تستهدف المدنيين ويجب معاقبتها. لقد مل سكان مدينة الصدر" من العنف.

وتجري مواجهات منذ نهاية مارس بين القوات النظامية العراقية والوحدات الأمريكية من جهة والميليشيات الشيعية من جهة اخرى في هذا الحي الشعبي، وذلك في سياق الهجوم الذي امر بشنه رئيس الوزراء نوري المالكي على الميليشيات الشيعية في البصرة (جنوب).

مصرع جندي اميركي

الى ذلك أعلنت القيادة الامريكية الاربعاء في بيان أن وحداتها قتلت في سلسلة مواجهات مساء الثلاثاء 21 مقاتلا شيعيا على الاقل لا سيما في مدينة الصدر.

أكد الجيش الأمريكي في العراق مقتل أحد جنوده بعد ظهر الأربعاء، بعد تعرض مركبته لهجوم بالأسلحة الخفيفة، أثناء مشاركته في إحدى المهام القتالية شرقي العاصمة بغداد.

وجاء في بيان عسكري صدر عن القوات الأمريكية، أن أحد جنود القوة متعددة الجنسيات لقطاع بغداد، لقى حتفه نتيجة الهجوم الذي وقع في حوالي الساعة 2:20 بعد الظهر (7:20 صباحاً بتوقيت الساحل الأمريكي الشرقي).

ويرفع مقتل هذا الجندي حصيلة الخسائر البشرية للقوات الأمريكية في العراق، منذ بدء الغزو في مارس/ آذار 2003، إلى 4047 قتيلاً، بينهم 35 قتيلاً سقطوا خلال شهر أبريل/ نيسان الجاري.

يأتي مقتل هذا الجندي بعد يوم من إعلان الجيش الأمريكي عن مقتل اثنين من مشاة البحرية "المارينز"، في هجوم انتحاري بشاحنة مفخخة، استهدف نقطة تفتيش قرب مدينة "الرمادي" في محافظة الأنبار، أسفر عن إصابة 24 آخرين.

وتقترب حصيلة الشهر الحالي، وحتى اللحظة، مع حصيلة شهر مارس/ آذار الماضي، الذي شهد مقتل 37 جندياً أمريكياً، كما أنها تُعد حصيلة مرتفعة، بالمقارنة مع الشهور السابقة، التي شهدت تراجعاً ملحوظاً في الخسائر الأمريكية.