الجولة الثالثة من محادثات الصحراء الغربية تنتهي بالفشل

تاريخ النشر: 10 يناير 2008 - 07:47 GMT
ختم المغرب وجبهة بوليساريو في مدينة نيويورك يوم الاربعاء الجولة الثالثة من المحادثات استمرت يومين دون التوصل الى اتفاق ينهي الصراع المستعر منذ 32 عاما بين الجانبين.

وقال وسيط الأمم المتحدة بيتر فان فالسوم ان الجانبين اتفقا مواصلة المحادثات في الحادي عشر من شهر مارس آذار المقبل في نيويورك لعقد ما سيكون رابع جولة محادثات لهما منذ ان عرضا خططا متضاربة لمستقبل الاقليم العام الماضي.

وقال الوسيط إن الجولة الاخيرة التي استمرت يومين لم تفلح في تسوية "الخلافات القوية" بين الطرفين.

وقد حضر المحادثات ممثلون عن الحكومتين الجزائرية والموريتانية.

وقال الوسيط الدولي إن الجانبين "بحثا السبل الكفيلة ببناء الثقة بينهما، الا انهما لم يتفقا على شئ." كما بحث الجانبان قضايا اخرى تتعلق بالادارة والصلاحيات والهياكل.

واعلن فلسوم ان الجانبين رحبا بمقترحه القاضي بقيامه بزيارة المنطقة قبيل انعقاد الجولة القادمة من المحادثات في مارس المقبل.

ومن جانبه، ذكر وزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الفهري الذي مثل بلاده في المحادثات الصحفيين بأن مجلس الامن كان قد وصف عرض بلاده بمنح اقليم الصحراء حكما ذاتيا بأنه عرض "جدي وذو مصداقية" يرمي الى "تحريك العملية السياسية قدما نحو الحل."

وعبر الفاسي الفهري عن امله في ان يتمكن الطرفان من انجاز تقدم خلال الجولة الرابعة من المحادثات قائلا: "لقد خطا المغرب خطوة كبيرة، ونتوقع من الطرف الآخر ان يرد باسلوب مماثل."

ولكن رئيس وفد بوليساريو محفوظ علي بيبا كرر التزام حركته بـ"اجراء استفتاء حر ونزيه يختار فيه الشعب الصحراوي بين الاستقلال التام الذي تدعو له بوليساريو والحكم الذاتي الذي طرحه المغرب."

وبينما رحب مندوب بوليساريو بقرار مواصلة المحادثات، حث الجانب المغربي على "التخلي عن سياسة الاملاء والابتعاد عن الرغبة في فرض الحلول من جانب واحد."

وكانت بوليساريو قد حذرت من انها قد تستأنف العمل العسكري في حال فشل المحادثات.

يذكر ان المغرب كان قد ضم اقليم الصحراء الغربية الغني بالفوسفات عام 1975 عقب انسحاب اسبانيا منه، مما ادى الى اندلاع الحرب مع مسلحي بوليساريو.