دعا خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين, إلي عقد اجتماع عاجل بين الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل بحضور الأمين العام للجهاد الإسلامي الدكتور رمضان شلح وقادة الفصائل الفلسطينية لتقريب وجهات النظر وإنهاء حالة الانقسام الداخلي، للتفرغ إلى الدفاع عن المقدسات.
وأكد القيادي البطش أن المصالحة الوطنية تعتبر الركيزة الأساسية والمنقذ الوحيد للوضع الفلسطيني والدفاع عن المقدسات, مطالبا الجميع "بتصعيد خيار المقاومة والجهاد والالتفاف حوله, والعمل علي تفعيل وتعزيز قوة الردع ضد العدو الإسرائيلي المجرم والتي بدأت تضعف بسبب الانقسام المقيت".
وقال البطش في تصريحات صحفية: " أن النظام العربي الرسمي لفظ فلسطين من أدبياته وان العرب رفعوا أيديهم وغادروا موقع المسؤولية الأخلاقية والدينية, تجاه ما يجري في فلسطين وتركوا يد العدو طليقةً لنهب وانتهاك المقدسات الإسلامية الفلسطينية، مشدداً في الوقت ذاته علي أن المصالحة ستكون دافعاً؛ لتحريك عجلة الصمت التي تمارسها الأنظمة العربية تجاه ما يمارسه الاحتلال من تهويد للمدينة المقدسة وضم الأراضي وطرد الأهالي من بيوتهم.
كما وانتقد المؤسسات الإسلامية والعربية في العالم، واصفا حالها بـ"المغيبة والنائمة" تجاه ما يحصل في المقدسات, داعيا إياها لتفعيل دورها, مناشدا العلماء والدعاة للوقوف إلي جانب أهل فلسطين ومقدساتهم "كونها أرض وقف إسلامي وليس أرض للفلسطينيين وحدهم".
وأضاف البطش :"إن المعركة مع العدو الصهيوني معركة مقدسات وما يدور في القدس ليس صراع علي مناطق نفوذ ولكنها حرب علي العقيدة ومسري النبي, فاليهود يبحثون عن عقيدة في القدس بينما الأمة تتخلي عن عقيدتها ومقدساتها" متسائلاً :"إن لم نثأر ونغضب للقدس والمسري فعلي ماذا سنغضب؟!".
وأكد أن المفاوضات "لم تخدم أحداً بل مكنت العدو من بناء المستوطنات في الضفة الغربية، حتي وصل الأمر للتغول علي المقدسات ونهبها"، مشدداً على ضرورة العمل علي محاصرة العدو وإجباره على التوقف عن جرائمه واعتداءاته بحق الفلسطينيين ومقدساتهم.