علمت البوابة ومن مصدر فلسطيني خاص يرفض ذكر اسمه، أن المجموعة التي خطفت الجندي الاسرائيلي، لاتخضع الى أي من الفصيلين الفلسطينيين الكبيرين (حماس أو فتح) وأن المجموعة الخاطفة -المجهولة- ترفض أي وساطة من الفصائل التي حاولت التوسط لدرء المخاطر التي يرتبها الاجتياح الاسرائيلي على المناطق الفلسطينية، وهذا يمنح الخاطفين ورقة قوة اضافية دون دفع أي ثمن سياسي أو عسكري، أو تنظيمي للفصيلين الكبيرين، مما يرجح أن تنجح عملية الاختطاف في تحقيق مساومة غير مباشرة عبر طرف ثالث هو مصر لاطلاق سراح بعض الاسرى من الاطفال والنساء من الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائلي بعد أن تتعقد الامور ظرفيا"
وأفاد المصدر أن حماس والسلطة الفلسطينية محرجان من الاعلان عن عدم قدرتهما على السيطرة على الموقف، فيما يتصل بالاسير الأسرائيلي، ويضيف المصدر:" ان هذا مايجعل محمود عباس عاجز عن الضغط على حماس ويدفعه أيضا الى تصعيد موقفه ضد اسرائيل/ ولو كان محمود عباس يعرف على وجه الدقة مكان وجود الاسير وخاطفيه لكان شارك الجيش الاسرائيلي عمليات الاقتحام".
المصدر الفلسطيني القريب من حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية يؤكد عدم وجود أي علاقة للجهاد في اختطاف الجندي الاسرائيلي، ويتابع تعليقا على الموقف الاسرائيلي القول:" ان ثمة انقسام في الموقف الاسرائيلي، ففي الوقت الذي يصدر اولمرت أوامره المشددة للجيش والاجهزة الامنية باستخدام أقصى القوة لاطلاق سراح جنديه الاسير، فان الاجهزة الامنية والمؤسسة العسكرية تعلن تعقيد العملية كما تعلن أن العملية قد تستغرق وقتا طويلا وهو ما كان قد أعلنه ديسكن رئيس جهاز الشاباك"
المصدر الفلسطيني يضيف:" ان المفاوضات تدور الان مابين أطراف ثلاث هي مصر والسلطة الى جانب حماس والطرف الاسرائيلي، ولكن الخاطفين الفعليين يتتبعون وسائل الاعلام، وهم الذين يعلنون في اللحظة الاخيرة قبولهم أو رفضهم للصفقة" ويقول المصدر الفلسطيني:" لاتفترضوا أن الخاطفين سيعلنون عن أنفسهم لا اليوم ولا غدا فهذا أسلوب جديد في العمل العسكري الفسطيني وهو بعيد عن التنظيمات والحركات الراهنة، الطرف الخاطف موجود في المفاوضات عبر تتبعه لوسائل الاعلام، وهو ينتظر توفر الشروط المقبولة لاتمام الصفقة