الجندي الاسرائيلي المخطوف لا يزال حيا ..تركيا واوروبا تنتقدان اعتقال المسؤولين الفلسطينيين

تاريخ النشر: 01 يوليو 2006 - 11:23 GMT

قال مسؤول فلسطيني يوم السبت ان جنديا اسرائيليا خطفه نشطاء فلسطينيون قبل اسبوع على قيد الحياة وفي حالة مستقرة بعد ان تلقى العلاج من الجروح التي اصابته.

خطف نشطاء الجندي جلعاد شليط في هجوم عبر حدود قطاع غزة مما اثار ازمة زادت من تدهور العلاقات بين الاسرائيليين والفلسطينيين. ولم يحدد النشطاء ان كان شليط حيا ام ميتا.

وقال زياد ابو عين وهو مسؤول في حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس ان وسطاء مشاركين في مساع للافراج عن الجندي ذكروا انه بخير.

وقال خلال مؤتمر صحفي في مدينة رام الله بالضفة الغربية ان طبيبا فلسطينيا عالج الجندي وانه بخير. ولم يحدد ابو عين متى فحص الطبيب شليط.

من ناحية اخرى، انتقد رئيس وزراء تركيا واحدة من حلفاء اسرائيل القليلين في العالم الاسلامي يوم السبت الدولة اليهودية لاحتجازها وزراء من حكومة حماس وقال انه سيبحث الازمة مع البيت الابيض.

وقال رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي في تصريحات أذاعها التلفزيون "أجد أنه من الصعب علي فهم خطف ثمانية وزراء فلسطينيين و50 من اعضاء البرلمان والاداريين."

وتابع قائلا "هذه التطورات أحزنتنا بشدة لكننا لم نتخل عن الامل. وسنبذل قصارى جهدنا" للمساعدة على حل هذه الازمة.

وقال اردوغان انه سيبحث الازمة الفلسطينية في وقت لاحق اليوم مع الرئيس الاميركي جورج بوش.

وترتبط تركيا العلمانية ذات الاغلبية المسلمة بعلاقات عسكرية وتجارية قوية مع اسرائيل وان كانت حكومة اردوغان ذات الجذور الاسلامية أثارت غضب الولايات المتحدة واسرائيل في وقت سابق من هذا العام عندما وجهت الدعوة لزعماء من حماس لزيارة أنقرة.

كما انتقد اردوغان الذي يريد من تركيا أن تلعب دورا أكثر نشاطا في دبلوماسية الشرق الاوسط العقوبات الغربية ضد الحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس قائلا انها ستولد مزيدا من الكراهية وحسب.

وتقول الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي الذي تتطلع تركيا للانضمام اليه انه يتعين على حماس نبذ العنف وقبول حق اسرائيل في الوجود.

وتوغلت القوات الاسرائيلية في قطاع غزة في الاسبوع الماضي في محاولة لاطلاق سراح الجندي الذي يحتجزه نشطاء فلسطينيون.

وكذلك، نقل عن رئيس الوزراء الفنلندي ورئيس الاتحاد الاوروبي الجديد ماتي فانهانين قوله يوم السبت انه يتعين على اسرائيل اطلاق سراح عشرات المسؤولين الفلسطينيين المحتجزين ويتعين على الفلسطينيين اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي على الفور.

وقال فانهانين في مقابلة مع صحيفة دي فيلت الالمانية "انني قلق للغاية من التطورات في الشرق الاوسط. والطريقة الوحيدة لحل الصراع هي العودة لطاولة المفاوضات."

وتسلم فانهانين يوم السبت الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي الذي يضم 25 دولة من النمسا.

وقال "أدعو الفلسطينيين الى اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي الذي يحتجزونه كرهينة على الفور. وفي الوقت نفسه يتعين على اسرائيل وقف عملياتها العسكرية واطلاق سراح الوزراء واعضاء البرلمان الفلسطينيين والتوقف عن تدمير البنية التحتية المدنية في الاراضي الفلسطينية."