ذكرت وسائل اعلام اميركية ان الجندية الاميركية ليندي انغلاند التي اصبحت رمزا للفضائح التي ارتكبت في سجن ابو غريب القريب من بغداد لظهورها في صورة جالت العالم وهي تجر معتقلا عراقيا عاريا برسن مربوط بعنقه، ستعترف بذنبها اثناء محاكمتها امام محكمة عسكرية تبدأ الاثنين في قاعدة فورت هود بتكساس (جنوب).
واضافت هذه المصادر ان انغلاند (22 عاما) ستعترف بذنبها بغية التخفيف من وطأة التهم الموجهة ضدها.
وكان محاموها اعلنوا عن هذا القرار الجمعة بدون ان يقدموا مزيدا من التفاصيل حول الاتفاق التي تم التوصل اليه مع القضاء.
وهي تواجه في حال ثبوت التهمة عليها عقوبة السجن لست عشرة سنة ونصف السنة. لكن بحسب صحيفة نيويورك تايمز فان العقوبة التي ستطلب ضدها بعد اعترافها بذنبها لن تتجاوز الثلاثة اشهر.
وانغلاند هي الشخص الثاني الذي يحاكم امام محكمة عسكرية في الولايات المتحدة في اطار فضيحة ابو غريب.
ففي كانون الثاني/يناير حكمت محكمة عسكرية انعقدت في فورت هوود على الجندي الاميركي تشارلز غرانر الذي يعتبر المسؤول الرئيسي عن عمليات التعذيب بالسجن عشر سنوات. وكان غرانر الموجود حاليا في السجن تنفيذا لعقوبته، اكد خلال محاكمته انه تصرف بامر من اجهزة الاستخبارات العسكرية الاميركية.
وكانت ليندي انغلاند تؤكد ومحاموها منذ توجيه التهمة اليها، انها لم تكن تقوم الا بتنفيذ اوامر رؤسائها الذين كانوا يريدون اخضاع المعتقلين المشبوهين بالارهاب قبل استجوابهم من قبل محققين عسكريين.
وفي تشرين الاول/اكتوبر الماضي وضعت الجندية الشابة طفلا قيل ان والده هو الجندي تشارلز غرانر.