أشاد الجناح السعودي من تنظيم القاعدة بمبايعة أبو مصعب الزرقاوي لاسامة بن لادن معتبرا انها ستحبط خطط "الصليبيين" في المنطقة.
ووصف تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية هذه الخطوة قائلا "وقد أقض هذا الاجتماع مضاجع أهل الصليب وسدنتهم وهو مما يبطل مخططاتهم ويعيدهم في حملتهم هذه الى نقطة البداية بل لعلهم تأخروا عنها كثيرا .. ذلك أنهم أعلنوا في بداية حربهم على أهل الاسلام أن أحد أهدافهم الرئيسية هو القضاء على تنظيم القاعدة في أفغانستان .. والان .. استطاعت القاعدة بفضل الله أن تنتشر عالميا وفي بلدان كثيرة."
وأضاف التنظيم في الاصدار الاخير من مجلته على الانترنت "ولا شك أن هذا يعتبر مؤشرا كبيرا على اقتراب النصر ... كما أن فيه رجوعا للاصل واغاظة واخافة لاعداء الاسلام الذين ظنوا انهم بحربهم على العراق قد قاربوا على اجتثاث الاسلام من معاقله الاخيرة فاذا بالعراق ينقلب جحيما عليهم."
وكان الزرقاوي قد أعلن في بيان نشر في موقع على الانترنت مبايعته للقاعدة في أول اعتراف لجماعة الزرقاوي بالعلاقات التي تربطها بالتنظيم االذي تلقى عليه المسؤولية عن هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 على مدن أميركية.
ويقول محللون ان أحد أهداف تلك الخطوة هو اجتذاب مزيد من المقاتلين للانضواء تحت لواء القاعدة. وينحى باللائمة على جماعة الزرقاوي في أعنف التفجيرات الانتحارية وعمليات ذبح الرهائن في العراق.
وتتعرض السعودية منذ 17 شهرا لموجة من العنف يشنها أنصار القاعدة الذين فجروا مجمعات سكنية تؤوي أجانب وأطلقوا النار على غربيين وهاجموا قوات الامن الحكومية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)