وجاء في البيان "تمكن المجاهدون من تنفيذ غزوتين بتفجير سيارتين على مركزين للشرطة في الرغاية ودرغانة (...) وتم اختيار الوقت المناسب لتفادي خسائر في صفوف اخواننا المسلمين".
واضاف "اسفر الهجوم عن تدمير كبير لمركزي الشرطة وسقوط ما لا يقل عن ثلاثين شرطيا ما بين قتيل وجريح".
وافادت الشرطة الجزائرية ان الاعتداءين اسفرا عن ثلاثة قتلى و24 جريحا في مركزي شرطة الرغاية احدى كبرى الضواحي الصناعية للعاصمة ودرغانة وهي منطقة سكنية شعبية على الساحل.
وجاء هذان الاعتداءان عشية الاحتفال بالذكرى الثانية والخمسين لاندلاع حرب التحرير في الاول من تشرين الثاني/نوفمبر 1954 الذكرى التي لا يحتفل بها الاسلاميون.
وتابعت الجماعة السلفية في بيانها "تأتي هذه الغزوة المباركة بعد سلسلة من التفجيرات (...) لتنقل رسالة مفادها اننا على درب الجهاد ماضون لدفع صوائل الصليبيين وعملائهم المرتدين".
ودعت الجزائريين الى "نصرة اخوانهم من المجاهدين بالانفس والمال والدعاء".