الجماعة الاسلامية تدين انفجار القاهرة والحكومة ترجح العمل الفردي

تاريخ النشر: 10 أبريل 2005 - 02:30 GMT

ندد تنظيم الجماعة الإسلامية في مصر بشدة بالحادثة غير المسؤولة التي أوقعت الخميس ثلاثة قتلى بينهم فرنسية وأميركي في حي الأزهر في القاهرة.
وجاء في بيان صادر عن التنظيم أن الجماعة الإسلامية تدين الحادث بكل قوة وترى في مثل هذه الأعمال ردود أفعال غير محسوبة لحالة من الشعور بالإحباط والقهر نتيجة لما يحدث من مظالم للمسلمين في العراق وفلسطين وغيرهما.
وأضاف البيان أن الجماعة الإسلامية تعلن استنكارها الشديد لهذه الحادثة غير المسؤولة والتي من شأنها تشويه سمعة الدين. وأكد أن هناك الكثير من المحرمات الشرعية الصريحة التي لا يقرها الدين الإسلامي ومنها استهداف من لا يجوز استهدفهم بالقتل كالسياح.
ويذكر أن الجماعة الإسلامية كانت قد شنت عمليات مسلحة دامية في التسعينات ضد الحكومة المصرية والسياح. ومع أنها أعلنت في عام 1997 نبذ العنف إلا أن فرعا منشقا عنها نفذ في نوفمبر/تشرين الثاني من السنة ذاتها مجزرة الأقصر التي أسفرت عن مقتل 58 سائحا.
كما أدلت الحكومة المصرية بتصريحات جديدة حول حادث التفجير الذي استهدف منطقة سياحية في شارع الأزهر قالت الحكومة المصرية إنّ الانفجار "تقريبا" عمل فردي.

وفيما قال المتحدث الحكومي مجدي راضي إنّ الأمر يتعلق بهجوم انتحاري انفجرت خلاله الذخيرة قبل الموعد المقرر لها، تشير التحقيقات الأولية إلى أنّ الهجوم "عمل فردي" وفق ما نقلت أسوشيتد برس عن المدعي العام المصري ماهر عبد الواحد.

ومن جهته، قال مدير أمن القاهرة اللواء نبيل العزبي إن التحقيقات الأولية تشير إلى أنّ سبب الانفجار قنبلة "بدائية الصنع." وكانت جماعة إسلامية مجهولة تطلق على نفسها "كتائب العز الإسلامية بأرض النيل" قد أعلنت مسؤوليتها عن الحادث في موقع على الانترنت.