أطلقت منظمات حقوقية في مصر حملةًَ للتضامن مع المواطنة المصرية نجلاء وفا المُحتجزة في السجون السعودية منذ عام 2009، والتي حُكم عليها بالسجن خمس سنوات و500 جلدة.
وكانت السلطات السعودية قد ألقت القبض على المواطنة المصرية "نجلاء يحيى وفا" في 30 سبتمبر/أيلول 2009، بإيعاز من إحدى الأميرات في العائلة المالكة، كانت تربطهما شراكة في أعمال تجارية، بحسب منظمات حقوقية مصرية.
ووصفت منسقة رابطة أهالي المعتقلين المصريين في السعودية شيرين سعيد في مقابلة مع "راديو سوا" الاعتقال بالتعسفي وأدانت الحكم القضائي دون أن يكون لنجلاء الحق في توكيل محام للدفاع عنها.
وأضافت "تم توقيف نجلاء لمدة 20 شهرا بدون محاكمة، وهذا يخالف نظام الإجراءات الجزائية السعودي، كما تم تهديد أهلها بأنهم لن يروا ابنتهم مرة ثانية إذا أوكلوا محاميا أو تحدثوا لوسائل الإعلام. وحضرت نجلاء بمفردها 13 جلسة دون محام للدفاع عنها، وهذا غير منطقي وغير قانوني أو شرعي".
