الجعفري يتراس اول اجتماع للحكومة: مقتل 23 عراقيا والعثور على جثة قائد طائرة اميركية

تاريخ النشر: 05 مايو 2005 - 05:43 GMT

عقدت الحكومة العراقية اول اجتماع لها بحضور 24 وزيرا وسط استمرار العمليات التي اودت يوم الخميس بحياة 23 عراقيا وعثر على جثة طيار اميركي تحطمت طائرته في وقت سابق وعبر كوفي انان عن امله باطلاق سراح الرهائن الرومانيين.

اول اجتماع للحكومة

ترأس الدكتور ابراهيم الجعفري رئيس الوزراء العراقي أول اجتماع للمجلس بحضور 24 وزيرا حيث تم بحث الوضع الأمني الميزانية العامة للدولة والتخصيصات المالية للوزارات العراقية.

واكدت الحكومة العراقية في بيان عقب الاجتماع ان الجعفري قدم خلال الاجتماع "ايجازا عن أهم القواعد السلوكية والأسس الأخلاقية وضوابط المسؤولية لعمل وزراء الحكومة" معربا عن امله "بضرورة الالتزام بها أثناء أداء العمل في كافة مفاصل أجهزة الدولة بما يساعد الوزراء على أداء يسمو نحو الشفافية ويعينهم على تجاوز العقبات التي تعترض سبيلهم".

وقالت ان الجعفري أمر بتفعيل اللجان الثمان المتخصصة التابعة للمجلس والتي ستنظر في مختلف القضايا ذات الصلة. يذكر أن الجعفري سيضع برنامج عمل الوزارة في ضوء التقارير التي سيقدمها الوزراء في الجلسة القادمة عن واقع الوزارات الحالي و سبل النهوض بها

عشرات القتلى والجرحى

وجاء الاجتماع الاول للحكومة المنتخبة على وقع تزايد العمليات وقال مصدر في وزارة الداخلية فضل عدم الكشف عن اسمه ان "13 شخصا بينهم اربعة جنود عراقيين قتلوا في الهجوم الانتحاري بسيارة مفخخة والذي استهدف حشدا من المتطوعين بالقرب من قاعدة للجيش العراقي تقع في مطار المثنى القديم في حصيلة جديدة معدلة".

واوضح ان "الهجوم الذي وقع قبل الساعة الثامنة بسيارة كان يقودها انتحاري ادى كذلك الى اصابة 15 شخصا بجروح مختلفة بينهم تسعة جنود عراقيين". واكد المصدر ان "العديد من الجثث متفحمة بالكامل مما يجعل صعوبة في تحديد هوية اصحابها". كما قتل "ثمانية من عناصر الشرطة عندما تعرضت سياراتهم الى هجمات ادت الى احتراقها في منطقتي بغداد الجديدة والسيدية جنوب بغداد".

وكان المصدر ذاته قد اشار في وقت سابق الى مقتل تسعة من رجال الشرطة في الهجومين المزدوجين.

وبحسب المصدر ذاته فأن "الهجومين المزدوجين اديا الى احتراق ثلاثة من سيارات الشرطة".

وتابع المصدر ان "سيارة مفخخة استهدفت منزل اللواء حكمت موسى سليمان وكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة في منطقة الكفاءات (غرب) ادت الى مقتل احد الحراس

وجاءت سلسلة الهجمات الجديدة التي استهدفت قوات الامن العراقية بعد يوم من مقتل نحو ستين وجرح اكثر من مائة وخمسين في تفجير انتحاري تبنته جماعة جيش انصار السنة واستهدف مركز تجنيد للشرطة في مدينة اربيل الكردية في شمال البلاد.

العثور على جثة الطيار الأميركي

الى ذلك، اعلن الجيش الاميركي في بيان مساء الاربعاء انه تم العثور على جثة الطيار الاميركي الثاني الذي كان فقد بعد تحطم مقاتلتين اميركيتين من طراز اف/ايه 18 الاثنين في العراق.

وقال البيان "عثرت فرق البحث في الرابع من ايار/مايو على جثة طيار احدى طائرتي اف/ايه 18 التابعتين لسلاح مشاة البحرية الاميركية (مارينز) وحاملة الطائرات يو اس اس كارل فينسون، والذي كان مفقودا". واضاف ان "الطائرة كانت تقوم بمهمة دعم لعملية حرية العراق عندما فقد الاتصال بها موضحا ان "ليس هناك اي مؤشر على حصول اطلاق نار عدو باتجاه الطائرتين في اللحظة التي فقد فيها الاتصال" معهما. ولا يشير البيان الى مكان العثور على الجثة.

وكان الجيش الاميركي اعلن الثلاثاء عن العثور على جثة الطيار الاول. وذكرت شبكة "ان بي سي" التلفزيونية الاميركية مساء الاثنين ان من المحتمل ان تكون هاتان الطائرتان قد اصطدمتا ببعضهما. ولم يؤكد الجيش الاميركي هذه المعلومات.

انان يأمل باطلاق سراح رهائن

في الغضون اعرب سكرتير عام الامم المتحدة كوفي انان عن امله بسرعة اطلاق سراح ثلاثة اعلاميين رومانيين مختطفين في العراق مع مرافقهم العراقي منذ شهر مارس الماضي.

وقال مكتب عنان في بيان له ان السكرتير العام "يامل في اطلاق سراح سريع وآمن للمختطفين الاربعة".

واضاف البيان ان عنان يتابع قضية المختطفين وسط مخاوف حول حالتهم مشيرا الى ان السكرتير العام "يكرر ادانته لجميع اعمال اختطاف رهائن وقتل مدنيين ابرياء وهي اعمال لا توجد اي قضية يمكن ان تبررها".

يذكر ان الاعلاميين رومانيين الثلاثة هما الصحافية ماري جان يون والمصور التلفزيوني سورين ميسكوسي والمراسل ادوارد اوهانسيان قد تم اختطافهما بالعراق في 28 مارس الماضي مع الدليل الذي كان يرافقهم وهو رجل اعمال عراقي امريكي يدعى محمد مناف.