سلم ثلاثة من قادة أبرز تنظيم مسلح في الجزائر، أنفسهم، إلى قوات الأمن، ومعهم اسلحة وأجهزة الكترونية متطورة ومبالغ مالية كبيرة جمعوها من المواطنين.
ونقلت صحيفة الشرق الاوسط اللندنية عن مصادر وصفتها بـ مطلعة ان أبو بلال الولباني، مسؤول العلاقات الخارجية، بالجماعة السلفية للدعوة والقتال وأبو عمر عبد البر، مسؤول الهيئة الإعلامية بالتنظيم، وثالث (لم يكشف عن اسمه)، سلموا انفسهم يوم 26 كانون الاول/ ديسمبر الماضي الى قوات الأمن في منطقة المدية (جنوب العاصمة)، وتعهدوا ببذل مساع لإقناع عناصر أخرى من الجماعة بالتخلي عن العمل المسلح، وخصوصاً مسلحين ينشطون في منطقتي المدية وباتنة (شرق). وحسب المصادر نفسها، فان الاشخاص الثلاثة كانوا مقربين جداً من قائد الجماعة عبد المالك دروكدال (المدعو أبو مصعب عبد الودود)، مما يعني ان استسلامهم يشكل ضربة قوية للجماعة المرتبطة بتنظيم القاعدة.
واضافت المصادر أن ضغوط قوات الأمن واقتناع بعضهم بمسعى المصالحة، هو الذي أفضى الى عملية الاستسلام. وكان ابو بلال، حسب المصادر نفسها، ينسق مع قيادي الجماعة مختار بلمختار (المدعو خالد أبو العباس أو الأعور)، الموجود حاليا في الصحراء الكبرى، بغرض نقل السلاح من الجنوب إلى معاقل التنظيم شمال البلاد