الجزائر وتركيا تتفقان على تعزيز التعاون العسكري والتجاري

تاريخ النشر: 10 أبريل 2005 - 09:38 GMT
البوابة
البوابة

وقعت الجزائر وتركيا الاحد اتفاقية لتعزيز التعاون العسكري والبدء في مفاوضات لإنشاء منطقة تجارة حرة والتوصل لمعاهدة صداقة وتعاون.

وقال وزير الخارجية الجزائري عبدالعزيز بلخادم في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي عبدالله غول "وقعنا اتفاقية في المجال الأمني والتعاون العسكري والتصنيع العسكري والتدريب."

ونفى جول ان تكون المباحثات توجت بموافقة تركيا على بيع أسلحة للجزائر.

وقال في ختام زيارة استمرت يومين أجرى خلالها محادثات مع كبار المسؤولين بينهم الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة "ينبغي ألا يخطر على البال لأول وهلة ان التعاون العسكري والتصنيع الحربي يعني بيع أسلحة. من المعلوم لديكم انه كان هناك تبادل للزيارات بين قيادة أركان الجيش في البلدين حول عدة مسائل بينها إمكانية تدريب القوات المسلحة في البلدين وتبادل الخبرة والتجربة."

وشدد بلخادم على ان تعزيز الروابط في الميدان العسكري جزء من جهود البلدين لتوسيع العلاقات. وقال ان زيارة جول أتاحت الاتفاق على الشروع في مفاوضات لاقامة منطقة تجارة حرة.

واضاف"هذه المنطقة ضرورية حيث ان البلدين ينتميان للفضاء المتوسطي." وحث رجال الأعمال بتركيا على استغلال فرص الاسثتمار بالجزائر.

وقال بوتفليقة الاسبوع الماضي ان الحكومة ستنفق في غضون السنوات الخمس المقبلة 55 مليار دولار لتعزيز النمو وتلبية المطالب الاجتماعية المتزايدة. وذكر ان الشركات المحلية غير قادرة وحدها على تنفيذ الخطة.

وقال غول "هناك مشاريع متضمنة في خطة بوتفليقة تهم الشركات التركية. نحن نتطلع للمصلحة المشتركة على المدى البعيد."