الجزائر تنفي انباء عن لقاء بوتفليقة ببيريس في مدريد

تاريخ النشر: 12 مارس 2005 - 12:39 GMT

نفت الحكومة الجزائرية بشدة الانباء التي تحدثت عن معانقة ولقاء بين الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة وشمعون بيريس نائب رئيس الحكومة الاسرائيلي في مدريد خلال مشاركتهما في مؤتمر حول الارهاب.

وقال أحمد أويحيى رئيس الحكومة الجزائري انه ينفي بشدة ما تداولته وسائل إعلام أجنبية نقلا عن صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، حول لقاء مزعوم بين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بنائب رئيس وزراء إسرائيل شيمعون بيريس، على هامش المؤتمر الدولي حول مكافحة الإرهاب الذي نظم بمدريد

وقال أويحيى في مؤتمر صحافي بالعاصمة إنه لم يتصل بالوفد الجزائري المشارك في لقاء مدريد "لكنني أستطيع أن أجزم بأن لقاء كهذا لم يحدث".

ورد أويحيى على أطراف الداخل والخارج التي ترفض احتمال قيام علاقة بين الجزائر وإسرائيل، بقوله إن بعض الأقطاب غيرت موقفها 360 درجة تجاه إسرائيل، ولا نفهم لماذا يعتبرون نفس الشيء حراما علينا

وفي سياق تناوله التطبيع مع إسرائيل، تحدث رئيس الحكومة الجزائري عن أكبر الثوار في العالم العربي، في تلميح إلى دول وزعامات بارزة في الوطن العربي كانت تناهض أي مسعى لإحداث تقارب مع إسرائيل، والآن غيرت موقفها، لكن من دون تسمية أي دولة أو قائد عربيين.

واعتبر أويحيى ان الجزائر، تعد أكثر البلدان العربية وقوفا إلى جنب الفلسطينيين، رافضا ما سماه مزايدات تمارس ضد الجزائر.

ونقل موقع هآرتس الإلكتروني، بأن بوتفليقة وبيريس أكدا أهمية اللقاء بينهما وأملهما بأن يسود السلام في الشرق الأوسط وأورد ذات المصدر أن بوتفليقة عبر عن أمله في ألا تضيع إسرائيل الفرصة هذه المرة»، وأنه «يتوق إلى نجاح العملية السلمية.
وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن شيمعون بيريس التقى ايضا الرئيس الموريتاني معاوية ولد سيدي أحمد الطايع، وبالأمير مولاي رشيد، شقيق العاهل المغربي محمد السادس.