الجزائر تطرد السفير الليبي وطرابلس تتهم السودان وتركيا بدعم الميليشيات

تاريخ النشر: 11 يناير 2015 - 08:53 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت مصادر صحفية اليوم أن الجزائر أمهلت السفير الليبي الموجود على أراضيها مهلة 48 ساعة لمغادرة أراضيها.

وأضافت المصادر أن الجزائر ستستقبل سفيرا ليبيا جديدا يتبع الحكومة المعترف بها دوليا برئاسة عبدالله الثني.

و تشهد ليبيا انقساما واضحا في ظل وجود حكومتين و برلمانين أحدهما في الشرق والآخر في غرب.

 من جهة ثانية برر نائب رئيس الحكومة الانتقالية في ليبيا، عبد السلام البدري انتقادات حكومته المعلنة لتركيا والسودان، ذاهبا إلى التدخل الخارجي في ليبيا دون أدنى شك ناتج عن مخطط، كاشفا عن حيازة الحكومة الليبية لأدلة تثبت تورط السودان وتركيا في دعم الإرهابيين.


وأوضح أن "داخل النظام السوداني جناحان: أحدهما يميل لدعم المتطرفين، والآخر لا، مشيرا إلى أن وضع تركيا مختلف، ومبينا أن هناك سؤالا يتعلق بمن يدفع فواتير الأسلحة التي يتم جلبها من السودان؟ مضيفاً أنه بلاشك هناك رب عمل ولا نعرف لماذا يمول مثل هذه العمليات التي على الأقل يقال إنها قذرة".

وأشار البدري إلى أنه "لا مستقبل لتنظيم الإخوان المسلمين في بلاده"، مبينا أن حكومته تسيطر على معظم المدن باستثناء 8 فقط منها خاضعة لنفوذ المليشيات المتطرفة والجماعات الإرهابية التي تطلق على نفسها "فجر ليبا" و"شروق ليبيا"حسب وصفه.


ورأى المسؤول الليبي أنه لا مستقبل للإخوان بليبيا، حيث أنهم " انتهوا الآن أو في طريقهم بالفعل إلى ذلك".

وتطرق البدري إلى العلاقة بين الحكومة والبرلمان والجيش، مبينا أن علاقة الحكومة بالبرلمان "يحددها القانون، نحن نخضع للاستجواب وعادة ما يكون الاستجواب شاملا لكل جوانب الأداء".

وعن علاقة الحكومة بالجيش أكد أنها "من خلال الأركان، والعلاقة بين وزارة الدفاع والحكومة وبين المجموعات الأخرى؛ فنحن لا نريد أن نسلك مسلك الحكومة الانتقالية" موضحا أن وجود اللواء خليفة حفتر على رأس الجيش سيحل كثيرا من المشكلات.

ونوه البدري إلى أن الرئيس الأعلى للجيش هو رئيس مجلس النواب ومصلحة البلد تتطلب أن نعمل كفريق واحد وليس أكثر من فريق.

وبين المسؤول الليبي، في حواره مع "الشرق الأوسط" أن إنتاج النفط في حدود 900 ألف برميل أو أقل، مبينا أنه بالإمكان الوصول إلى 3 ملايين برميل، موضحا أن منظمة النفط لم تتأثر بانهيار نظام القذافي على نحو يؤثر في الاقتصاد.